آخر الأخبار

المنفي أمام منتدى أذربيجان: ليبيا تدعم التنمية الحضرية وسياسات التخطيط العمراني

شارك
مصدر الصورة
رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي خلال كلمته في المنتدى الحضري العالمي بأذربيجان، الإثنين 18 مايو 2026. (المجلس الرئاسي)

قال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، اليوم الإثنين، إن ليبيا تعمل على دعم سياسات التنمية الحضرية المتوازنة، وتعزيز التخطيط العمراني المستدام، وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وفي كلمته أمام المنتدى الحضري العالمي المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو أكد المنفي أن مواجهة التحديات الحضرية تتطلب تعزيز الشراكات الدولية، ونقل المعرفة، والتقنية، وتوفير آليات تمويل عادلة، ومرنة للدول النامية؛ بما يضمن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، والأجندة الحضرية الجديدة بصورة أكثر فعالية.

وقال «ندرك في ليبيا أهمية بناء مدن أكثر قدرة على الصمود، وأكثر شمولاً، وعدالة؛ مع التركيز على تمكين السلطات المحلية، ودعم جهود إعادة الإعمار، وبناء مجتمعات حضرية تحافظ على الهوية الوطنية».

- المنفي يشارك في المنتدى الحضري بأذربيجان
المنفي يشدد على «التعامل بحزم» مع استهداف المقرات الحكومية

وأشار رئيس المجلس الرئاسي إلى استمرار جهود الإعمار في ليبيا منذ سنوات، حيث تشهد تطورًا كبيرًا في المشروعات الكبرى والبنية التحتية والإسكان في شرق البلاد وغربها وجنوبها، وخاصة في مدينة درنة التي عانت من «إعصار دانيال».

وشدد على دعم ليبيا الكامل لكل الجهود الدولية الرامية إلى بناء مدن آمنة، ومستدامة؛ قادرة على التكيف مع الأزمات، والتغيرات المناخية، والاقتصادية؛ بما يعزز الاستقرار الإقليمي، والدولي، ويحقق التنمية للأجيال القادمة.

دعوة عالمية لإعادة التفكير في مستقبل المدن
ووصف المنفي عنوان المنتدى «إسكان العالم: مدن ومجتمعات آمنة، وقادرة على الصمود» بأنه «دعوة عالمية لإعادة التفكير في مستقبل المدن، وفي كيفية ضمان الحق الإنساني في السكن الآمن الكريم والمستدام».

ولفت إلى ما يواجهه العالم من أزمة إسكان في ظل اتساع الفجوات الاجتماعية، وتزايد آثار التغير المناخي، وتسارع النمو الحضري، وارتفاع معدلات الهجرة، والنزوح، مؤكدًا أن السكن لم يعد قضية ضيقة، بل «أصبح محورًا أساسيًا للاستقرار، والتنمية، والأمن المجتمعي».

ووجه المنفي الشكر إلى الرئيس الأذربيجاني إلهام حيدر علييف، على استضافة الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي في مدينة باكو، التي «تمثل نموذجًا للتفاعل بين الأصالة والتحديث، وبين التراث والرؤية المستقبلية للتنمية الحضرية».

وأعرب عن تقديره لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية على جهوده المتواصلة في تعزيز التعاون الدولي؛ لمواجهة التحديات التي تواجهها التجمعات الحضرية، وعلى سعيه المستمر إلى تطوير المنصات والأدوات الحديثة، وفي مقدمتها نظام إدارة الفعاليات العالمي، الذي يعكس توجهًا متقدمًا نحو تعزيز المشاركة الدولية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا