أطلعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه عضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي على «التقدم» في خارطة الطريق السياسية التي تيسّرها الأمم المتحدة، بما في ذلك التقدم المحرز في المسارات الأربعة للحوار المُهيكل.
جاء ذلك خلال لقاء عُقد السبت في العاصمة طرابلس، واستعرضت خلاله تيتيه «التقدم» الذي تحقق في إطار «الاجتماع المصغّر»، مشيرةً إلى استمرار المناقشات. كما تطرقت إلى التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا، بما في ذلك الأحداث الأخيرة في الزاوية وطرابلس.
خارطة الطريق
خلال إحاطة لمجلس الأمن حول ليبيا، في 21 أغسطس، قدّمت تيتيه للمجلس خريطة طريق لقيادة ليبيا نحو انتخابات وطنية ومؤسسات موحدة، ترتكز على ثلاثة ركائز أساسية تتمثل في اعتماد إطار انتخابي فعال للانتخابات الرئاسية والتشريعية؛ وتوحيد المؤسسات في ظل حكومة جديدة؛ وإطلاق حوار منظم حول قضايا الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة لتمهيد الطريق لهذه الانتخابات ومعالجة أسباب الصراع طويل الأمد.
- البعثة الأممية: جلسة مثمرة ونقاشات بنّاءة للجنة «4+4» في تونس
- في اللقاء الأول بروما.. «الاجتماع المصغر» يتفق على إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات
- مجلس الدولة: مخرجات اجتماع روما لا تمثلنا والبعثة الأممية تنحرف عن دورها
الحوار المصغر
وأعلنت البعثة عن «حوار مصغر» كآلية بديلة لتجاوز الجمود الراهن، في ضوء تعذر تحقيق التوافق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بشأن إنجاز خطوتي تعديل القوانين الانتخابية وتعيين مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وعقد الاجتماع الأول يوم 29 أبريل الماضي بالعاصمة الإيطالية روما بمشاركة ممثلين عن شرق ليبيا وغربها، وخلص إلى التوصية باعتماد آلية لإعادة تشكيل مجلس المفوضية، ثم عقد الاجتماع الثاني في تونس في 12 مايو الجاري، وقالت البعثة إن جلساته كانت «مثمرة»، وشهدت «نقاشات بنّاءة تناولت الأطر الدستورية والقانونية للانتخابات العامة».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة