آخر الأخبار

حرائق غات تلتهم المزارع.. وضعف الإمكانات يفاقم الأزمة (صور)

شارك
مصدر الصورة
حرائق في مزارع بغات، 10 مايو 2026. (الإنترنت)

شهدت مدينة غات حرائق واسعة في مزارع مشروع الدواجن المعروف سابقاً باسم «البراعم»، متسببة في خسائر كبيرة بالأشجار والمحاصيل الزراعية، وسط شكاوى متصاعدة من غياب الإمكانات وضعف تجهيزات فرق الإطفاء والإسعاف في الجنوب.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقال عضو المجلس البلدي غات عياد خيرالله ،اليوم الإثنين، إن الحرائق خلفت أضراراً كبيرة للمزارعين، مشيراً إلى استمرار أعمال الحصر النهائي للخسائر، كما أن التحقيقات الجارية لمعرفة أسباب اندلاع النيران.

وأوضح في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن ألسنة اللهب أتت على عدد من مزارع النخيل والمحاصيل في المنطقة التي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات من مركز المدينة، مؤكداً أن البلدية تحاول التعامل مع الوضع بالإمكانات المحدودة المتوفرة لديها.

ضعف الإمكانات
وأضاف خيرالله أن البلدية تعاني من ضعف الإمكانات، إذ لا تعمل حالياً سوى سيارة إطفاء واحدة قديمة، بينما تعطلت سيارة أخرى خلال عمليات الإخماد أمس الأحد، ما فاقم صعوبة السيطرة على الحرائق.

وأشار إلى أن انقطاع التيار الكهربائي والمياه زاد من تعقيد المشهد، خاصة مع بُعد نقطة تعبئة وشحن سيارات الإطفاء بالمياه، الأمر الذي تسبب في تأخر عمليات الاستجابة واتساع رقعة النيران.

وأوضح عضو المجلس البلدي أن السلطات دعمت المدينة بسيارات ومعدات مستهلكة، مضيفا أن غات طالبت مراراً بتوفير دعم حقيقي وتجهيزات حديثة للدفاع المدني، بدلاً من مركبات متهالكة وتعطلت في مدن أخرى قبل نقلها إلى الجنوب.

استمرار التحقيقات بشأن الواقعة
من جهته، أكد العقيد رمضان أغالي رئيس فرع الشرطة الزراعية غات، استمرار التحقيقات الميدانية لفتح محاضر رسمية وتوثيق الأضرار والاستماع إلى أقوال المتضررين، تمهيداً لإعداد التقارير النهائية بشأن أسباب الحريق وحجم الخسائر.

ونبه أغالي، في تصريح خاص، إلى تمكن فرق الإطفاء من السيطرة على الحرائق التي استمرت حتى ساعات الصباح الأولى بصعوبة خصوصا مع تحرك الرياح ، لكن بعد أن التهمت مساحات واسعة من المزارع والأشجار.

وفي السياق ذاته، قال مدير فرع الهلال الأحمر غات فهد الحداد إن فرق الهلال الأحمر شاركت في عمليات الإخماد والمساندة الميدانية رغم ضعف الإمكانات، مؤكداً أن الفرع يعاني منذ سنوات من نقص حاد في الدعم والتجهيزات.

- السيطرة على حريق بمزارع «الفيوت» في غات (صور)

وأضاف أن الهلال الأحمر وفر كمامات للمتواجدين في مواقع الحرائق، وشارك بسيارة وحيدة تُستخدم في نقل المؤن والمصابين وتنفيذ مختلف المهام الإنسانية، موضحاً أن المركبة دخلت الخدمة منذ العام 2012 ولم تستبدل حتى الآن.

متطوعون يشاركون في مكافحة النيران
وأشار الحداد إلى أن عدداً من المتطوعين شاركوا بسياراتهم الخاصة للمساعدة في مواجهة الحرائق، في ظل غياب المعدات الأساسية، لافتاً إلى أن الدفاع المدني يفتقر حتى للملابس الواقية وأسطوانات الأكسجين والأحذية المناسبة، فيما اضطر بعض العناصر للحضور بأحذية عادية بسبب نقص التجهيزات.

كما أوضح أن سيارات الإطفاء تضطر لقطع مسافة تصل إلى سبعة كيلومترات ذهاباً ومثلها إياباً للتزود بالمياه، ما يمنح النيران وقتاً إضافياً للتمدد وإلحاق مزيد من الخسائر بالمزارع والنخيل.

وفي الجانب الصحي، أفاد مصدر طبي بمستشفى غات بأن المستشفى أعلن حالة الطوارئ تحسباً لأي إصابات أو حالات اختناق، إلا أنه لم يجر تسجيل أو استقبال أي إصابات بشرية ناجمة عن الحرائق حتى الآن.

مصدر الصورة
حرائق في مزارع بغات، 10 مايو 2026. (الإنترنت)
مصدر الصورة
حرائق في مزارع بغات، 10 مايو 2026. (الإنترنت)
حرائق في مزارع بغات، 10 مايو 2026. (الإنترنت)
(من اليمين) عضو المجلس البلدي غات عياد خير الله ومدير فرع الهلال الأحمر غات فهد الحداد. (أرشيفية: الإنترنت)
لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا