في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت مراقبة آثار شحات، بشأن (المخطوطة العبرية) التي جرى تسليمها مؤخرا من قبل فرع جهاز الأمن الداخلي شحات، إنه بعد الفحص والدراسة الأولية من النواحي الفنية والأثرية، تبين بشكل واضح أن «هذه الوثيقة مزورة وحديثة الصنع ولا تحمل أي قيمة أثرية أو تاريخية».
وأضافت المراقبة في ببان مكتوب وصوتي، نشرته على صفحتها على «فيسبوك»، الأحد: أن «المراقبة أدركت منذ اللحظة الأولى عدم أصالة المخطوطة وأثريتها، وذلك استناداً إلى التقرير الفني المقدم من الأستاذ الدكتور محمد مفتاح فضيل، الذي استعان به فرع جهاز الأمن الداخلي شحات في فترات سابقة، والذي أكد بدوره أن الوثيقة مزورة وغير أصلية».
تحذير من تضليل للرأي العام وتشويه للتاريخ
وأكدت أن «خطر الاتجار والترويج للقطع المزورة والمزيفة لا يقل خطورة عن الاتجار بالقطع الأثرية الحقيقية، بل قد يكون أكثر ضرراً، لما يسببه من تضليل للرأي العام وتشويه للتاريخ والإضرار بسمعة الوطن والمواطنين، إضافة إلى استغلال هذه القضايا في إثارة البلبلة والجدل لأغراض مختلفة».
ودعت آثار شحات، بحسب البيان، وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى «تحري الدقة وعدم الانسياق وراء تداول معلومات غير موثقة أو مبالغ فيها، والابتعاد عن الترويج لمثل هذه القضايا بطريقة تثير الجدل أو تستغل الرأي العام».
والأربعاء، أعلنت مراقبة آثار شحات تسلمها مخطوطة عبرية طويلة مصنوعة من الجلد، مزخرفة بكتابات مذهبة ورسومات وزخارف متعددة، من بينها «صور يُعتقد أنها تُجسد سيدنا موسى»، وذلك بعد ضبطها من قبل الأجهزة الأمنية المختصة.
- «آثار شحات»: ضبط مخطوطة عبرية جلدية وفحص دقيق لفك لغزها
وأكدت أن المخطوطة ستخضع لعمليات فحص علمي دقيق وتوثيق شامل من قبل مختصين في الآثار والمخطوطات، بهدف تحديد طبيعتها وأصالتها، وما إذا كانت وثيقة تاريخية أصلية أو عملًا مقلدًا يحتاج إلى مزيد الدراسة والتحليل.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة