آخر الأخبار

المنطقة العسكرية بالساحل الغربي تنأى بنفسها عن «العملية الأمنية» في الزاوية أو «أي تحركات قد تُفهم بأنها تصفية حسابات»

شارك
مصدر الصورة
انتشار عناصر المنطقة العسكرية الساحل الغربي في العجيلات، 27 يناير 2025. (صفحة المنطقة على فيسبوك)

نأت المنطقة العسكرية بالساحل الغربي بنفسها عن «العملية الأمنية» التي أطلقتها مديرية أمن الزاوية، اليوم الجمعة، مشددة في الوقت نفسها على بُعدها عن «أي أعمال أو تحركات قد تُفهم على أنها تصفية حسابات»، وموقفها الثابت في دعم الأمن والاستقرار وسيادة القانون، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وبعدما نفت «بشكل قاطع» مشاركتها أو أي جهة تتبعها في العملية وعدم التواصل أو التنسيق المسبق معها، قالت المنطقة، في بيان، إن مثل هذه العمليات تتطلب «التريث والترتيب والتنسيق على أعلى المستويات، بما يضمن حماية المدنيين، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها».

ودعت المنطقة العسكرية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة، والتحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الزج باسمها في أي أحداث أو عمليات لم تكن طرفًا فيها.

ماذا يحدث في الزاوية؟
صباح الجمعة، أعلنت مديرية أمن الزاوية والغرفة الأمنية المشتركة وأجهزة مشتركة إطلاق «عملية أمنية تستهدف أوكار المجرمين والمطلوبين والخارجين عن القانون، وكل من تورط في أعمال تهدد الأمن العام والسلم الاجتماعي».

- توقف مصفاة الزاوية عن العمل «بعد سقوط قذائف» في مناطق التشغيل
«طب الطوارئ» يدعو أهالي الزاوية إلى البقاء في المنازل بسبب «اشتباكات»
- «أمن الزاوية» تعلن إطلاق عملية «واسعة النطاق» ضد «أوكار المجرمين»

وحسب بيان المديرية، فإن العملية تستهدف كذلك «الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتهريب البشر والهجرة غير القانونية، والاتجار بالأسلحة والذخائر، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وإيواء مطلوبين ومساندة عناصر إجرامية، ومقاومة الأجهزة الأمنية، والاعتداء على رجال الأمن».

واستندت المديرية لتأكيد شرعية عمليتها إلى «أذونات قانونية صادرة عن النيابة المختصة، تتضمن الإذن بالمداهمة والقبض والتفتيش والإحالة، وذلك في إطار تنفيذ القانون وملاحقة العناصر الإجرامية المتورطة في عدد من القضايا والجرائم الخطيرة، منها «تكوين عصابات إجرامية وتنظيمات خارجة عن القانون، وجرائم القتل والشروع فيه، والخطف والاحتجاز القسري والابتزاز».

إثر ذلك، تداولت صفحات ليبية على مواقع التواصل أنباءً عن مواجهات في المدينة قرب مصفاة الزاوية، بينما لم يتضح بعد تفاصيل بشأن الأطراف المنخرطين في الاشتباكات. كما لم يتسن لـ«بوابة الوسط» التأكد من مصدر رسمي.

في حين دعا مركز طب الطوارئ والدعم - مكتب الزاوية أهالي المدينة إلى عدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، في ظل اشتباكات دائرة في المدينة صباح اليوم الجمعة.

بدورها، أعلنت شركة الزاوية لتكرير النفط توقف مصفاة الزاوية عن العمل بعد سقوط قذائف عدة من العيار الثقيل داخل المجمع النفطي، وقرب مناطق التشغيل بالمصفاة، مشيرة إلى إخلاء ميناء المصفاة من الناقلات حفاظا على سلامة الموظفين والبيئة المحيطة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا