شارك أعضاء مجموعة العمل الأمنية، المنبثقة عن لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا ضمن «عملية برلين»، في جلسة موسعة عقِدت اليوم الثلاثاء بمدينة بنغازي مع أعضاء المسار الأمني في الحوار المهيكل، بحسب بيان نشرته البعثة الأممية على «فيسبوك».
وخلال الجلسة التي ترأستها الممثلة الخاصة للأمين العام، هانا تيتيه، برفقة فريق التنسيق في المسار الأمني، استعرض المشاركون نتائج عملهم وتوصياتهم المتعلقة بتأمين الانتخابات، ومنع النزاعات، وحوكمة القطاع الأمني. وشدد الأعضاء على أن تحقيق الوحدة الوطنية الليبية يرتكز بالدرجة الأولى على توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، وفق مبادئ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
من جانبهم، جدد أعضاء مجموعة العمل الأمنية تأكيدهم على «استمرار الدعم الدولي للجهود التي يقودها الليبيون بأنفسهم، وتيسّرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا»، وفق بيان البعثة الأممية.
- أعضاء المسار الأمني: غياب استراتيجية أمن موحدة نقطة ضعف
حضور دبلوماسي واسع
وأضافت البعثة أن الجلسة شهدت حضورًا دبلوماسيًا واسعًا شمل سفراء وممثلين عن إسبانيا وإيطاليا وتركيا وروسيا والصين وفرنسا ومصر والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي. كما شارك عبر تقنية الاتصال المرئي ممثلون عن ألمانيا والإمارات والجزائر والولايات المتحدة وتونس وجامعة الدول العربية وسويسرا وقطر والمملكة المتحدة وهولندا.
كما حضر اللقاء أمين عام قوات «القيادة العامة»، إلى جانب أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) عن المنطقة الشرقية.
ومن المقرر أن يواصل أعضاء الحوار المهيكل في المسار الأمني، خلال ما تبقى من هذا الأسبوع، مناقشة سبل تطوير مؤسسات عسكرية وأمنية موحدة تخضع لمبادئ المساءلة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة