ضمت ليبيا صوتها إلى 11 دولة شجبت، في بيان مشترك، اعتداءات الكيان الإسرائيلي على «أسطول الصمود العالمي»، في أحدث حلقات الانتهاكات التي تستهدف قوافل المساعدات البحرية المتجهة إلى قطاع غزة.
وأفاد بيان نشرته وزارة الخارجية الأردنية أن وزراء خارجية كل من تركيا وبنغلاديش والبرازيل وكولومبيا والأردن وليبيا وماليزيا وجزر المالديف وباكستان وجنوب أفريقيا وإسبانيا دانوا «بأشد العبارات» الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول، وهي مبادرة إنسانية سلمية مدنية تهدف إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الكارثة الإنسانية في غزة.
وأكد الوزراء أن الهجمات على السفن واحتجاز الناشطين الإنسانيين في المياه الدولية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، معربين عن قلقهم البالغ على سلامة المدنيين المشاركين في المبادرة، ومطالبين بالإفراج الفوري عنهم.
- الاحتلال يخطف ناشطين بـ«أسطول الصمود العالمي» وينقلهما إلى «إسرائيل»
- مدريد تطالب «إسرائيل» بالإفراج عن الإسباني سيف أبو كشك الناشط في «أسطول الصمود»
- «منظمون»: جيش الاحتلال «يخطف» 211 ناشطا من «أسطول الصمود» المتجه إلى غزة قرب كريت
تحميل المجتمع الدولي المسؤولية
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، عبر دعم احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وضمان المساءلة عن هذه الانتهاكات.
وتعرض الأسطول، الأربعاء، لاقتحام من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، على بعد نحو 1200 كيلومتر من سواحل غزة.
وأشارت منظمات حقوقية إلى أن عملية الاعتراض شملت تعطيل أنظمة الملاحة وتدمير محركات بعض السفن، ما أدى إلى تركها تائهة في عرض البحر، فيما أفاد منظمو الأسطول باحتجاز نحو 175 ناشطًا، بينهم نحو 30 مواطنًا إسبانيًا و20 تركيًا.
تعذيب عدد من النشطاء
واتهم منظمو «أسطول الصمود العالمي» القوات الإسرائيلية بتعذيب عدد من النشطاء قبل الإفراج عن معظمهم، والإبقاء على اثنين قيد الاحتجاز، فيما أظهرت صور متداولة آثار اعتداءات جسدية على بعض المشاركين، وفق ما نُشر عبر منصات التواصل.
وقال المنظمون إن المشاركين تعرضوا لاعتداءات قاسية من الرأس حتى القدمين على أيدي جنود إسرائيليين في المياه اليونانية، بينما وقفت قوات خفر السواحل اليونانية ووزارة الخارجية اليونانية متفرجة.
وأضافوا أن ما جرى «ليس تواطؤًا، بل تعاونًا»، مشيرين إلى أن السماح بهذه الاعتداءات في اليونان يؤكد أن الجهات نفسها «لن تعيقها في فلسطين أو في أي مكان آخر».
وكان الأسطول قد أبحر في مهمة مدنية رمزية باتجاه غزة، ضمن سلسلة مبادرات مماثلة سبق أن تعرضت للاعتراض من قبل القوات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة