اتفقت الأطراف المشاركة في اللقاء الأول لـ«الاجتماع المصغر»، المعني بمناقشة الخطوتين الأوليين من خريطة الطريق الأممية، على آلية لإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وذلك خلال أول لقاء عُقد، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإيطالية «روما»، تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، واستضافة من قِبل الحكومة الإيطالية.
وقالت البعثة الأممية، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن المناقشات جرت في أجواء «بناءة وجدية»، حيث شدد المشاركون على ضرورة الاستجابة لإرادة الليبيين، الذين جرى تسجيل 2.8 مليون منهم في السجلات الانتخابية لاختيار سلطاتهم عبر صناديق الاقتراع، مؤكدين أهمية إنهاء حالة الانسداد السياسي التي عطلت المسار الانتخابي.
النائب العام يرشح رئيس مفوضية الانتخابات
أوضح البيان أن المجتمعين توصلوا إلى اتفاق على معالجة الخلاف القائم بشأن رئيس مجلس المفوضين، يقضي بأن يرشّح النائب العام «أحد رجال القضاء المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحياد، على أن يجرى تعيينه وفق القواعد السارية».
- تيتيه تشرح في مصراتة أهداف «الاجتماع المصغر» ومسارات «الحوار المهيكل»
- تيتيه توضح أهداف «اللقاء المصغر».. والدبيبة يؤكد لها ضرورة التركيز على «المسارات الواقعية»
أسماء أعضاء مفوضية الانتخابات
وأشار البيان إلى أن أعضاء «الاجتماع المصغر» شرعوا كذلك في مناقشة القضايا المرتبطة بالإطار الانتخابي، واتفقوا على مواصلة مشاوراتهم بتيسير من بعثة الأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى قوانين انتخابية توافقية وقابلة للتطبيق، تمهد لإجراء انتخابات وطنية.
خطوتان لتجاوز مجلسي النواب والدولة
سبق أن أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه، خلال إحاطتها لمجلس الأمن في فبراير الماضي، مقاربة من خطوتين، لتجاوز عجز المجلسين التشريعيين عن التوصل لاتفاق بشأن استكمال مجلس المفوضية الوطنية للانتخابات، وتعديل القوانين الانتخابية. ويعد الاجتماع المصغر الخطوة الأولى في هذه المقاربة.
وقالت تيتيه إن «الاجتماع المصغر» يهدف إلى تجاوز العقبات التي تعرقل تنفيذ الخطوتين الأوليين من خريطة الطريق، والمتمثلتين في استكمال تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وإدخال تعديلات على الإطار الانتخابي استنادًا إلى توصيات اللجنة الاستشارية، على أن يجرى اعتمادها وفق الأطر القانونية.
وأكدت أن «الاجتماع المصغّر» لن يحل محل «الحوار المهيكل»، مشددة على أنه يمثل آلية تكميلية لمعالجة المعوقات المحددة المرتبطة بالإطار الانتخابي والهيئة العليا للانتخابات، بينما يظل «الحوار المهيكل» المسار الرئيسي لصياغة رؤية وطنية شاملة بقيادة وملكية ليبية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة