آخر الأخبار

جريدة فرنسية: الولايات المتحدة ودول أوروبية تعوّل على «فلينتلوك» لإبعاد روسيا

شارك
مصدر الصورة
نائب قائد «القيادة العامة» الفريق أول ركن صدام حفتر، ووكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالسلام الزوبي وقيادات عسكرية خلال افتتاح تمرين «فلينتلوك»، 14 أبريل 2026 (فيسبوك)

ذكرت جريدة «ليكسبريس» الفرنسية أن الولايات المتحدة ودولًا أوروبية تعوّل على مناورات «فلينتلوك 2026» العسكرية المقامة في ليبيا، باعتبارها فرصة لتعزيز التقارب بين الأطراف الليبية وإبعاد النفوذ الروسي المتنامي في البلاد.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وانطلقت هذا الأسبوع في مدينة سرت مناورات «فلينتلوك 2026»، وهي تدريبات عسكرية تقودها الولايات المتحدة بمشاركة 30 دولة، ضمن مناورات تُنظَّم سنويًا في القارة الأفريقية منذ عام 2005، بمشاركة دول أوروبية وأفريقية.

تطور غير مسبوق
وأشارت الجريدة، في تقرير نشرته السبت، إلى أن نسخة هذا العام تشهد، للمرة الأولى، مشاركة قوات ليبية من الطرفين المتنافسين على السلطة، في خطوة وصفتها بأنها تحوّل لافت في المشهد الليبي بعد أكثر من عقد من الانقسام السياسي والعسكري.

وأضافت أن ليبيا تعيش منذ سنوات حالة انقسام بين حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» في طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب التي تسيطر على مناطق شرق البلاد، معتبرةً أن تدريب عناصر من الجانبين تحت مظلة واحدة، وبزي عسكري موحّد، يمثل نقطة تحوّل حاسمة في ليبيا.

- «وول ستريت جورنال»: واشنطن تستخدم «وحدة الجيش الليبي» سلاحا لمناورة موسكو في أفريقيا
- جريدة «الوسط»: «فلينتلوك» تجمع فرقاء «الجيش» في سرت
- «أفريكوم»: مناورات «فلينتلوك» تجسيد للشراكة الفعالة

ولفتت الجريدة إلى أنه قبل عامين فقط، كان من «شبه المستحيل» تصور إجراء مناورات بهذا الحجم أو إنشاء مركز عمليات مشترك يجمع مختلف القوات الليبية، بينما يؤكد قادة عسكريون من الشرق والغرب حاليًا أن إعادة توحيد ليبيا لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية.

تغيّر علاقة حفتر وروسيا
وتطرقت الجريدة إلى علاقة قائد «القيادة العامة»، المشير خليفة حفتر، بروسيا، مشيرةً إلى أن هذه العلاقة شهدت تغيّرات منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، وسط مخاوف من تحركات عناصر مجموعة «فاغنر»، المعروفة حاليًا باسم «فيلق أفريقيا».

ونقلت عن نائب قائد القيادة الأميركية في أفريقيا، جون برينان، أن واشنطن رأت في ذلك فرصة لتقريب حفتر من وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية المؤقتة»، عبدالسلام الزوبي، بما يسهم في تقليص النفوذ الروسي داخل ليبيا.

وأكد التقرير أن هذا التوجه يكتسب أهمية إضافية في ظل مضاعفة روسيا انتشارها العسكري في غرب أفريقيا منذ عام 2024، وسعيها إلى تعزيز وجودها داخل ليبيا، مشيرًا إلى إعادة فتح السفارة الروسية في طرابلس، ونقل أفراد ومعدات عسكرية إلى قاعدة قرب الحدود مع تشاد والسودان.

وفي السياق ذاته، نقلت الجريدة عن السفير البريطاني لدى ليبيا، مارتن رينولدز، قوله من سرت إن الوجود العسكري الروسي الكبير في ليبيا، على الجناح الجنوبي لحلف «الناتو»، يمثل مصدر قلق واضح للدول الغربية، معربًا عن رغبة بلاده في التعامل مع حكومة ليبية موحّدة لا تعتمد على قوى أجنبية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا