استعرض رئيس مصلحة الموانئ والنقل البحري محمد السيوي مع مسؤولين في المنظمة البحرية الدولية التقارير الفنية المتعلقة بأزمة ناقلة الغاز الطبيعي الروسية «أركتيك ميتاغاز»، وسبل تعزيز آليات الاستجابة السريعة وتدابير السلامة لضمان عدم تكرار حوادث مماثلة في المياه الليبية.
وناقش اللقاء، الذي عقد في مقر المنظمة، سبل تطوير التعاون في مجال حماية البيئة البحرية، وتطبيق المعايير الدولية المتعلقة بالحد من التلوث الناتج عن السفن، بما يضمن الحفاظ على الموارد البحرية الليبية ومواءمتها مع الاتفاقيات البيئية العالمية، حسب بيان المصلحة على صفحتها في موقع «فيسبوك» اليوم الجمعة.
وتعرضت الناقلة «أركتيك ميتاغاز» لانفجار في الثالث من مارس الجاري، ما أدى إلى فقدانها القدرة على المناورة، وهي محمّلة بنحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب قرابة 900 طن من وقود الديزل، الأمر الذي رفع احتمالات المخاطر البيئية في حال حدوث تسرب.
نتائج تقرير التقييم المستقل لامتثال ليبيا لمعايير التدريب
- جريدة فرنسية: تعرض «أركتيك ميتاغاز» قبالة ليبيا لهجوم «كارثة تُثير الرعب» في المتوسط بأكمله
- رواية جديدة تربط بين تفجير الناقلة الروسية ومقتل الحداد
- «الصراع الصامت» مع روسيا.. الغرب يكثف مهمات الاستطلاع قبالة ليبيا
- حرس السواحل: تفعيل إجراءات الاستجابة العاجلة للتعامل مع «الناقلة الروسية»
- رد موسكو يزيد الغموض.. هل ناقلة الغاز الروسية المستهدفة قبالة ليبيا من «الأسطول الشبح»؟
يُشار إلى أن هذا التقرير كان قد أُحيل رسميًا إلى المنظمة نهاية عام 2024، ويهدف إلى التأكد من كفاءة أطقم السفن الليبية وتوافق المناهج التدريبية مع المتطلبات الدولية، بما يسهم في رفع الحظر أو القيود الفنية إن وجدت.
وفي ختام الاجتماع، أبدى مسؤولو المنظمة تفهمهم للتحديات التي يواجهها القطاع، مثمنين الخطوات التي تتخذها الدولة الليبية في سبيل تحديث تشريعاتها وإجراءاتها الفنية، فيما أكد الجانب الليبي التزامه الكامل بالمعايير الدولية، وحرصه على استمرار التنسيق المباشر مع المنظمة لضمان ملاحة بحرية آمنة وبيئة نظيفة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة