أعلنت حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، انطلاق فعاليات تمرين «فلينتلوك» العسكري متعدد الجنسيات، منتصف أبريل الجارين في مدينة سرت، حيث تستضيف ليبيا جزءاً منه للمرة الأولى بإشراف القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» وبمشاركة دول أفريقية وأوروبية إلى جانب شركاء دوليين.
أهداف تمرين «فلينتلوك»
ويهدف التمرين، بحسب منشور عبر منصة «حكومتنا» على «فيسبوك»، إلى «مكافحة الإرهاب، ورفع الجاهزية القتالية، وتبادل الخبرات العسكرية، وتعزيز التنسيق الدولي، وتطوير العمليات الخاصة».
- «جون أفريك»: مناورات «فلينتلوك 26» في ليبيا خيار مفاجئ لكنه استراتيجي
- موقع أميركي: مناورات «فلينتلوك 26» انعكاس لجهود واشنطن لتوحيد المؤسسات العسكرية في ليبيا
- قائد «أفريكوم»: القيادات العسكرية من شرق وغرب ليبيا تتعاون للتحضير لتدريب «فلينتلوك 2026»
لماذا «فلينتلوك» مهم لليبيا؟
وبحسب «حكومة الدبيبة»، فإن التمرين المرتقب يكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى ليبيا، لكونه يعمل على «دعم توحيد المؤسسة العسكرية، ورفع كفاءة الضباط والأفراد، وتطوير قدرات مكافحة الإرهاب، وتعزيز مكانة ليبيا دولياً، وتأكيد قدرة ليبيا على استضافة تدريبات دولية».
وبحسب القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» فإن تمرين «فلينتلوك سيجمع الليبيين من الشرق والغرب معًا»، للمشاركة في أحد أكبر التدريبات العسكرية التي تجري للمرة الأولى في ليبيا.
وانعقدت مناورات «فلينتلوك» العام 2025 في كوت ديفوار وشاركت بها 30 دولة، وتعد أكبر تدريب سنوي للقوات الخاصة تنظمه «أفريكوم» يهدف إلى تعزيز قدرات الدول الشريكة في أفريقيا بالتعاون مع قوات خاصة دولية أخرى.
وفي أكتوبر الماضي، قال نائب قائد القيادة العسكرية للولايات المتحدة في أفريقيا «أفريكوم» جون برينان: «المناورات لا تتعلق فقط بالتدريب العسكري، بل تتعلق بالتغلب على الانقسامات، وبناء القدرات، ودعم حق ليبيا السيادي في تقرير مستقبلها».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة