آخر الأخبار

ميدل إيست مونيتور: تحرك بولس في ليبيا يقدم الصفقات على المسار الديمقراطي

شارك

ذكر موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، أن مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، يقود مسارًا دبلوماسيًا موازٍ خارج إطار الأمم المتحدة، عبر لقاءات جمعت ممثلين عن معسكر حفتر وحكومة الوحدة في باريس مطلع 2026.

وأضاف الموقع أن هذه التحركات تعتمد على قنوات سرية سابقة وتهدف إلى تشكيل حكومة هجينة تعكس موازين القوى الحالية بدلًا من الاحتكام إلى الانتخابات المباشرة، مشيرا إلى أن هذا التوجه يأتي ضمن سعي واشنطن لفرض استقرار سريع يحمي مصالحها في مجالي الطاقة والأمن، في ظل تصاعد أهمية ليبيا دوليًا، ويتعارض عمليًا مع خارطة الطريق الأممية التي تركز على تنظيم انتخابات خلال فترة قصيرة لا تتجاوز عامًا واحدًا.

وأوضح الموقع أن بولس أبدى دعمًا شكليًا لبعثة الأمم المتحدة، لكن مقاربته تعكس نهجًا أمريكيًا يتجاوز المسار الأممي، مقدمًا المصالح الاستراتيجية على العملية الديمقراطية.

وأضاف الموقع أن هذا النهج يركز على مرحلة انتقالية طويلة قد تمتد لثلاث سنوات أو أكثر، تركز على الاستقرار والتكامل الاقتصادي والمؤسسي، مع تأجيل الانتخابات إلى مرحلة لاحقة غير مضمونة.

ولفت إلى أن واشنطن ترجمت هذا التوجه إلى خطوات عملية، أبرزها توقيع المؤسسة الوطنية للنفط اتفاقًا مع شركة شيفرون، بالإضافة إلى تحركات عسكرية مثل مناورات “Flintlock 26” وتدريبات مشتركة بين قوات الشرق والغرب، في إطار سعي أوسع لبناء منظومة نفوذ تقلّص الحضور الروسي في ليبيا.

وأشار الموقع في ختام تقريره، إلى أنه رغم الحراك الدولي المكثف، لا توجد مؤشرات واضحة على نجاح هذا النهج، وسط مخاوف من أن يؤدي إلى تكريس الانقسام بدل إنهائه.

الرائد المصدر: الرائد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا