أكدت بلدية الزاوية عقد اجتماع لمسؤولين بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، أمس الثلاثاء، لبحث تداعيات وضع الناقلة الروسية «أركتيك ميتاغاز» المعطوبة قبالة الساحل الليبي.
وأشارت البلدية إلى أن مركز تنسيق البحث والإنقاذ، التابع لوزارة الدفاع في حكومة الوحدة، يشرف على عمليات تأمين الناقلة وربطها بإحكام، تمهيداً لسحبها.
مخاوف من احتمال حدوث أضرار بيئية
ولفت المركز إلى توجيه الناقلة بعد سحبها وفق خطة فنية دقيقة تمنع انجرافها نحو الشواطئ، بما يضمن السيطرة الكاملة على الموقف، وتفادي أي أضرار بيئية.
حضر الاجتماع وزير المواصلات محمد الشهوبي، ووزيرا البيئة والسياحة، وعميد بلدية الزاوية المركز سمير عاشور، حسب بيان نشرته بلدية الزاوية اليوم.
كما ضم الاجتماع رئيس أركان القوات البحرية، بجانب مسؤولي مصلحة الموانئ، وجهاز حرس السواحل، والشرطة البيئية، وممثلين عن مؤسسة النفط ووزارة الخارجية، وعميدي بلديتي زوارة وصبراتة، بهدف التنسيق بين جميع هذه الجهات، لاتخاذ خطوات استباقية من أجل حماية المنشآت النفطية والموانئ من أي مخاطر محتملة.
تكليف مؤسسة النفط للتعاون مع روسيا في متابعة حالة السفينة
وجرى تكليف المؤسسة الوطنية للنفط ببدء إجراءات عاجلة، بالتعاون مع الجانب الروسي، تهدف إلى تأمين البيئة البحرية، وضمان سلامة الحركة الملاحية.
- سفير روسيا يشيد بجهود السلطات الليبية في التعامل مع الناقلة «أركتيك ميتاغاز»
- حذر من كارثة قادمة.. حرس السواحل: الناقلة الروسية على بُعد 48 ميلا من زوارة
- بلدية زوارة: الناقلة الروسية المنكوبة تبعد 65 كيلومترا عن الساحل
إلى ذلك، أشاد سفير روسيا لدى ليبيا، أيدار أغانين، بجهود السلطات الليبية في التعامل مع الناقلة، وذلك لضمان سلامتها وتجنب المخاطر البيئية.
وتعرضت «أركتيك ميتاغاز» للعطل في 3 مارس الجاري، وفقدت القدرة على المناورة، وعلى متنها نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى نحو 900 طن من وقود الديزل، ما يثير مخاوف من احتمال حدوث تلوث بحري خطير.ش
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة