أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، ليل الإثنين، تفعيل غرفة عمليات مركزية لرصد ومتابعة وضع الناقلة الروسية «أركتيك ميتاغاز» قبالة السواحل الليبية، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة ويخضع لمتابعة دقيقة على مدار الساعة.
وأوضحت المؤسسة، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن الجهات المختصة تتابع تطورات الحادث ضمن تنسيق حكومي مباشر وبإشراف «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة»، التي وجّهت بتسخير الإمكانات كافة لضمان التعامل السريع والفعال مع الوضع.
غرفة عمليات مركزية
وبيّنت أنه جرى تشكيل غرفة العمليات بمشاركة المؤسسة والشركات المشغلة للمنشآت البحرية، إلى جانب مصلحة الموانئ والنقل البحري، مع تنسيق فني مع شركاء دوليين من بينهم شركة «إيني شمال أفريقيا»، والتواصل مع شركات عالمية متخصصة في الإنقاذ البحري والتعامل مع الحوادث البحرية المماثلة.
وأضافت أن الغرفة تتولى مهام الرصد المستمر لحركة الناقلة، وتحليل البيانات الميدانية، ودراسة مختلف السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك السيناريوهات البيئية، لضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
استعدادات مبكرة لاحتواء أي تداعيات محتملة
وأكدت المؤسسة أن الحكومة تتابع الموقف بشكل يومي، وتدعم جهود الفرق الفنية، مع تعزيز التنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية لتسخير الخبرات اللازمة واحتواء أي تداعيات محتملة، لافتة إلى أنها اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية الميدانية، لضمان حماية العاملين والمنشآت الحيوية، مع الاستعداد الكامل للتعامل مع أي تطورات محتملة.
- بلدية زوارة: «أركتيك ميتاغاز» على بُعد 44 كيلومترًا عن الساحل دون أي تدخل ميداني
- لجنة برلمانية تدعو لتحقيق دولي في حادثة ناقلة «أركتيك ميتاغاز»
- تحذيرات: «أركتيك ميتاغاز» تهدد السواحل الليبية بكارثة بيئية محتملة
وشددت على أن حماية البيئة البحرية تمثل أولوية قصوى، وأن الإجراءات المتخذة تتم وفق المعايير الدولية للحد من المخاطر ومنع أي تسرب أو تأثيرات سلبية.
وأشارت إلى رفع حالة الاستعداد وتفعيل خطط الطوارئ لمكافحة أي انسكابات محتملة، مع تجهيز فرق الاستجابة ووضع المعدات اللازمة تحت تصرف الجهات المختصة للتعامل مع أي طارئ.
بلدية زوارة: لم نرصد أي تدخلات فعلية
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت بلدية زوارة أن السفينة الروسية المنكوبة «أركتيك ميتاغاز» أصبحت على بُعد نحو 44 كيلومترًا من الساحل، مؤكدة عدم تسجيل أي تدخل ميداني للتعامل معها حتى الآن على الرغم من استمرار مراقبتها من الجهات المختصة.
وأعربت البلدية عن استغرابها من تعاقد المؤسسة الوطنية للنفط، عبر شركة مليتة للنفط والغاز وبالتعاون مع شريكتها «إيني» الإيطالية، مع شركة أجنبية متخصصة في حوادث الناقلات لمعالجة الوضع منذ عدة أيام، مؤكدة أنه لم يجر رصد أي أعمال أو تدخلات فعلية حتى الآن.
يذكر أن الناقلة، التي تعرضت لأضرار في مطلع مارس وفقدت القدرة على المناورة، تحمل على متنها نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى نحو 900 طن من وقود الديزل، ما يزيد من احتمالات حدوث تلوث بحري خطير في حال تسرب أي من هذه المواد، وفق تحذيرات سابقة أوردها موقع «يورو نيوز».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة