أعلنت بلدية زوارة أن السفينة الروسية المنكوبة «أركتيك ميتاغاز» أصبحت على بُعد نحو 44 كيلومترًا من الساحل، مؤكدة عدم تسجيل أي تدخل ميداني للتعامل معها حتى الآن على الرغم من استمرار مراقبتها من الجهات المختصة.
وأوضحت البلدية، في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن السفينة التي كانت قبالة مجمع مليتة تتحرك باتجاه الجنوب الغربي بفعل التيارات البحرية والرياح، مشيرة إلى أنها لا تزال تحت المتابعة المستمرة دون اتخاذ إجراءات عملية.
بلدية زوارة: لم يجر رصد أي تدخلات فعلية
وأعربت عن استغرابها من الأنباء المتداولة بشأن تعاقد المؤسسة الوطنية للنفط، عبر شركة مليتة للنفط والغاز وبالتعاون مع شريكتها «إيني» الإيطالية، مع شركة أجنبية متخصصة في حوادث الناقلات لمعالجة الوضع منذ عدة أيام، مؤكدة أنه لم يجر رصد أي أعمال أو تدخلات فعلية حتى الآن.
وأكدت البلدية أن حماية البيئة وسلامة المواطنين على الساحل الليبي يجب أن تكون أولوية قصوى، معربة عن قلقها من تركيز الاهتمام على المنصات النفطية على حساب المخاطر البيئية المحتملة وتداعياتها على السكان.
- لجنة برلمانية تدعو لتحقيق دولي في حادثة ناقلة «أركتيك ميتاغاز»
- مؤسسة النفط: التعاقد مع شركة عالمية للتعامل مع ناقلة الغاز الروسية المتضررة قبالة السواحل الليبية
- تحذيرات: «أركتيك ميتاغاز» تهدد السواحل الليبية بكارثة بيئية محتملة
التعاقد مع شركة دولية للتدخل
أول أمس السبت، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن تحرك عاجل عبر التعاقد مع شركة عالمية متخصصة من خلال شركة «مليتة» وبالتعاون مع شريكها «إيني»، للتعامل مع الناقلة والحد من مخاطر التلوث، مؤكدة أن السيطرة على التهديد البيئي لا تزال ممكنة من خلال خطة لجرها إلى أحد الموانئ الليبية بشكل آمن.
وبحسب بيانات بحرية، فإن الناقلة، التي تعرضت لأضرار في مطلع مارس وفقدت القدرة على المناورة، تحمل على متنها نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى نحو 900 طن من وقود الديزل، ما يزيد من احتمالات حدوث تلوث بحري خطير في حال تسرب أي من هذه المواد، وفق تحذيرات سابقة أوردها موقع «يورو نيوز».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة