آخر الأخبار

لتعثره في ملفي ليبيا والسودان..”ترامب” يدرس نقل ملف شمال أفريقيا من “بولس” إلى “ويتكوف” ‏

شارك

‏قال موقع “جيوبوليتيكال ديسك” للتحليلات الجيوسياسية، إن مسؤولين أمريكيين يناقشون نقل ملف شمال أفريقيا من مسعد بولس إلى ستيف ويتكوف، المقرب من الرئيس ترامب.

‏وأضاف الموقع، وفقًا لمصادر أمريكية وإقليمية متعددة، أن هذا النقاش يأتي في ظل تزايد إحباط واشنطن من تعثر الدبلوماسية الأمريكية في ليبيا والسودان والنزاع المغربي الجزائري.

‏ويصف المسؤولون هذه المنافسة بين بولس وويتكوف للسيطرة على ملف شمال أفريقيا بأنها هادئة لكنها مستمرة، حيث ينظر كلاهما إليها على أنها أحد المجالات القليلة التي يمكن تحقيق مكاسب دبلوماسية سريعة فيها بشكل واقعي.

‏ولفت الموقع إلى أن هذا النهج يعكس أنماطًا من إدارة ترامب الأولى، عندما مكّن شخصيات مثل صهره “جاريد كوشنر”، الذي أشرف على دبلوماسية الشرق الأوسط واتفاقيات أبراهام، و”ريتشارد غرينيل”، الذي قام بمهام دبلوماسية غير رسمية خارج قنوات وزارة الخارجية التقليدية، إلى حد كبير من خلال الثقة الشخصية بدلاً من التسلسل الهرمي المؤسسي.

‏وفي هذا السياق، أُسند ملف الشرق الأوسط، وهو الملف الأكثر أهمية بلا منازع، إلى ستيف ويتكوف، أحد المقربين من ترامب منذ فترة طويلة، أما ملف شمال أفريقيا، فقد دُمج ضمن ملف أوسع نطاقًا خاص بأفريقيا، وأُسند إلى مسعد بولس، كبير مستشاري ترامب لشؤون أفريقيا.

‏ويُنظر إلى شمال أفريقيا وجوارها المباشر، الممتد من ليبيا والسودان إلى الجزائر والمغرب، داخل دائرة ترامب على أنه أرض خصبة: صراعات لم تُحل، وقيادات انتهازية، وحكومات منفتحة على الدعم الأمريكي مقابل حوافز سياسية واقتصادية، بحسب الموقع.

الرائد المصدر: الرائد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا