آخر الأخبار

مصلحة الموانئ تحذر: «أركتيك ميتاغاز» تنحرف باتجاه المياه الليبية

شارك
مصدر الصورة
صورة متداولة لناقلة الغاز الروسية الغارقة قبالة ساحل سرت، 3 مارس 2026. (الإنترنت)

حذرت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية من انجراف ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتاغاز» باتجاه المياه الليبية قبالة السواحل، مؤكدة أنها تشكل خطرًا ملاحيًا متزايدًا، في ظل تحركها دون طاقم وتحت تأثير الرياح والتيارات البحرية.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقالت المصلحة، في بيان صادر الثلاثاء عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن عمليات الرصد والمتابعة أظهرت أن الناقلة، وهي من نوع ناقلات الغاز الطبيعي المسال، تنجرف بشكل غير مسيطر عليه، موضحة أنها مهجورة بالكامل، دون قدرة على المناورة، وتعاني من ميلان شديد، وتحمل على متنها نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال.

آخر موقع جرى رصده للناقلة
وأضافت أن آخر موقع جرى رصده للناقلة كان عند خط عرض 34° 49.0 شمالاً وخط طول 013° 21.0 شرقًا، حيث تتحرك باتجاه الجنوب الغربي بسرعة تقدر بنحو عقدة واحدة، وذلك وفقًا لمعلومات مركز تنسيق البحث والإنقاذ البحري الليبي وبالتنسيق مع جهات إيطالية مختصة.

وأكدت المصلحة أن الناقلة تمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة الملاحة، داعية جميع السفن العابرة في المياه الإقليمية الليبية والمنطقة الاقتصادية الخالصة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة ضمن النطاق الممتد بين خطي عرض 34° و35°30 شمالاً، وخطي طول 012° و014° شرقاً.

- «تايمز أوف مالطا»: غموض حول سبب انفجار ناقلة الغاز الروسية قبالة ليبيا
- بسبب «أركتيك ميتاغاز».. تحذيرات أوروبية من كارثة بيئية غير مسبوقة في البحر المتوسط
- رد موسكو يزيد الغموض.. هل ناقلة الغاز الروسية المستهدفة قبالة ليبيا من «الأسطول الشبح»؟
- مصر تنفي صلتها بناقلة غاز تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية
- غرق ناقلة غاز روسية على بعد 130 ميلا بحريا شمال سرت

الحفاظ على مسافة أمان
وأشارت إلى ضرورة الحفاظ على مسافة أمان لا تقل عن 6 أميال بحرية من موقع الناقلة، محذّرة من مخاطر محتملة تشمل الانفجار المفاجئ أو تسرب الغازات أو عدم استقرار السفينة.

ودعت المصلحة الجهات المعنية، بما في ذلك رئاسة أركان القوات البحرية، وجهاز حرس السواحل، والشركات المشغلة للموانئ والسفن، إلى رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تطورات محتملة، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تغيرات في حالة الناقلة إلى مركز البحث والإنقاذ البحري.

كما طالبت المؤسسة الوطنية للنفط بتوجيه المنشآت العائمة في حقلي البوري والجرف إلى رفع الجاهزية، وتجهيز القاطرات البحرية للتدخل في حال اقتراب الناقلة لمسافة 10 أميال بحرية من المنصات النفطية.

مخاوف من احتمال وقوع كارثة بيئية
وفي السياق ذاته، أبدت السلطات في مالطا وإيطاليا مخاوف متزايدة من احتمال وقوع كارثة بيئية، في ظل اقتراب الناقلة المتضررة من سواحلهما، خاصة بعد تعرضها لأضرار جراء هجوم نسِب إلى أوكرانيا في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأوضحت تقارير بحرية أن الناقلة تحمل أيضًا نحو 900 طن من وقود الديزل، ما يزيد من خطورة أي تسرب محتمل، لافتة إلى أنها مدرجة ضمن ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي، الذي يُستخدم للالتفاف على العقوبات عبر تعطيل أنظمة تتبع المواقع، الأمر الذي يفاقم مخاطر التصادم ويعقد عمليات الإنقاذ.

وأكدت مصلحة الموانئ أنها تتابع تطورات الوضع بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات الوطنية والدولية، مشيرة إلى أنها ستصدر تحديثات دورية فور توفر معلومات جديدة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا