آخر الأخبار

واشنطن بوست: هذا هو الحل الوحيد لأزمة مضيق هرمز

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

دعت هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست الإدارة الأمريكية إلى إعادة تقييم إستراتيجيتها في الصراع الدائر مع إيران، مقترحة خيار "إعلان النصر والانسحاب" كسبيل وحيد لكسر الجمود في مضيق هرمز.

ويأتي هذا الموقف في وقت يتصاعد فيه التوتر الدولي جراء إغلاق الممر الملاحي الأهم عالميا، وسط غضب الرئيس دونالد ترمب من حلفاء واشنطن لرفضهم المشاركة في تأمين الملاحة.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 استثناءات هرمز.. لماذا تفضل إيران 3 دول وتعاقب الباقين؟
* list 2 of 3 بلومبيرغ: حرب إيران تحولت إلى حرب أسعار النفط.. لماذا؟
* list 3 of 3 حرب إيران.. ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية نزاع يربك العالم end of list

ورأت هيئة تحرير الصحيفة في مقالها الافتتاحي، أن هناك فجوة واسعة بين تصريحات البيت الأبيض التي تؤكد سحق القدرات العسكرية الإيرانية، وبين الواقع الميداني الذي تصفه البحرية الأمريكية في المضيق بـ"منطقة قتل" لا يمكن تأمينها.

معضلة

وأفادت بأن ترمب، رغم نجاحه في إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، يواجه معضلة إستراتيجية تتمثل في عجز الولايات المتحدة عن تأمين الملاحة في المضيق الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وأوضحت الصحيفة أن التفوق الجوي الأمريكي الكاسح لم يترجم إلى سيطرة بحرية، نظرا لتمترس القدرات الإيرانية "منخفضة التكلفة" مثل مسيّرات "شاهد"، والصواريخ المحمولة في تضاريس جبلية وعرة تعجز الاستطلاعات الجوية عن شلها تماما.

كما لفتت إلى أن التهديد لا يقتصر على الهجمات المباشرة، بل يشمل أيضا الحرب النفسية والتأمينية، حيث يكفي الاشتباه بوجود ألغام أو منصات صاروخية لرفع تكاليف التأمين وتعطيل حركة التجارة فعليا.

وقف القصف دون اتفاق رسمي قد يحقق هدفين: تقليص التوتر في الخليج وحرمان طهران من مبررات التصعيد، مع إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة أمام واشنطن مستقبلا

واعتبرت هيئة التحرير أن وقف القصف دون اتفاق رسمي قد يحقق هدفين: تقليص التوتر في الخليج وحرمان طهران من مبررات التصعيد، مع إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة أمام واشنطن مستقبلا.

إعلان

واستندت الصحيفة إلى سوابق تاريخية، من بينها حملة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد يوغوسلافيا عام 1999، التي لم تُسقط النظام مباشرة، لكنها أضعفته ومهدت لسقوطه لاحقا، في إشارة إلى احتمال تكرار السيناريو ذاته مع إيران.

وخلصت الافتتاحية إلى أن استمرار العمليات دون تحقيق نتائج ملموسة في تأمين الملاحة قد يضر بصورة الولايات المتحدة، معتبرة أن إنهاء الحملة في هذه المرحلة قد يحافظ على مكاسبها الإستراتيجية ويجنبها استنزافًا طويل الأمد.

سيطرة إيران

وكانت إيران قد أعلنت، في 2 مارس/آذار الجاري، أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الإستراتيجي، الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، مما تسبب في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

وأمس الاثنين، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن رؤساء شركات إكسون موبيل وشيفرون وكونوكو فيليبس العملاقة للنفط حذروا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن أزمة الطاقة ستتفاقم مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن رؤساء الشركات الثلاث شاركوا في اجتماع في البيت الأبيض، وأجروا سلسلة محادثات مع وزير الطاقة كريس رايت ووزير الداخلية دوغ بورغوم، لكن ترمب لم يحضر الاجتماع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا