أعلنت سلطة ميناء فاليتا المالطي أن حطام ناقلة غاز طبيعي مسال روسية تعرضت لهجوم قبالة سواحل ليبيا انجرف بين مالطا وجزيرة لامبيدوزا الإيطالية.
وكشفت عن المعلومات خدمة البث التلفزيوني البلجيكية اليوم الجمعة، وذلك بعدما أعلنت سلطة الموانئ الليبية ليلة 3-4 مارس أن السفينة تعرضت «لانفجارات مفاجئة أعقبها حريق هائل، ما أدى في النهاية إلى غرقها» شمال ميناء سرت.
- «مالطا رفضت إجلاء البحارة».. روسيا تقدم حيثيات جديدة لحادثة «أركتيك ميتاغاز» قبالة سواحل ليبيا
واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كييف بتنفيذ «هجوم إرهابي على ناقلة الغاز الطبيعي المسال إم تي أركتيك ميتاغاز»، التي كانت تنقل الغاز الطبيعي المسال في البحر الأبيض المتوسط .
وأفادت موسكو بإنقاذ جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 30 فرداً، إلا أن الإخطارات الرسمية الصادرة يومي الأربعاء والخميس من السلطات المالطية للبحارة تشير إلى أنها لم تغرق بالكامل.
وجاء في الإخطار المنشور يوم الخميس: «تُعلم مديرية الموانئ والملاحة التابعة لهيئة النقل في مالطا جميع السفن بأن ناقلة الغاز الطبيعي المسال إم تي أركتيك ميتاغاز خارجة عن السيطرة وتنجرف».
تحديد موقع حطام السفينة
وبحسب إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي المنشورة في الإخطار، تقع السفينة في المياه الدولية بين مالطا وجزيرة لامبيدوزا الإيطالية الصغيرة، وكانت في اليوم السابق أقرب قليلاً إلى مالطا.
وأُمرت السفن بالبقاء على مسافة لا تقل عن خمسة أميال بحرية من حطام السفينة العائم، ولم تُعلّق كييف على الهجوم، الذي يُعدّ نجاحًا نادرًا ضد سفينة روسية تقع على بُعد مئات الكيلومترات من الساحل الأوكراني.
وكانت السفينة خاضعة لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لانتمائها إلى «أسطول الظل» الروسي، المُكوّن من ناقلات نفط قديمة تنقل النفط والغاز الروسي حول العالم متجاوزةً القيود الغربية.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة