دعا وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إلى مواصلة الجهود لدفع المسار السياسي في ليبيا، بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية متزامنة، في أقرب وقت ممكن.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي اليوم الأربعاء مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس تناول مختلف القضايا وفي مقدمتها الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة البحيرات العظمى وشرق الكونغو الديمقراطية والقرن الأفريقي، فضلا عن الأمن المائي المصري، حسب بيان الخارجية المصرية على صفحتها في موقع «فيسبوك».
وأكد عبدالعاطي موقف مصر الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وتوحيد المؤسسات الليبية، مشددًا على أهمية التوصل إلى حل ليبي ـ ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته.
رفض المساس بوحدة السودان
وبخصوص السودان، أعرب عبدالعاطي عن رفض القاهرة أي محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه، مشددًا على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية والحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد.
كما تناول الاتصال الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد الوزير عبدالعاطي على أهمية الحفاظ على وسيادة ووحدة وسلامة الأراضي الصومالية، رافضًا أي اعتراف بما يسمى «أرض الصومال» الذى يُعد مخالفًا للقانون الدولي وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، محذرًا من تداعيات مثل هذه الخطوات على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
- في اتصال هاتفي.. عبدالعاطي يبحث مع كبير مستشاري ترامب تطورات الأزمة السودانية
وفيما يخص الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أشار الوزير عبدالعاطي إلى دعم مصر للجهود الرامية إلى إحلال السلام وترسيخ أسس المصالحة، بما يفسح المجال أمام تحقيق التنمية الشاملة في المنطقة.
وأشاد عبدالعاطي برسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي اقترح فيها التوسط بشأن مفاوضات سد النهضة، مؤكدًا أن نهر النيل يمثل شريان الحياة للشعب المصري الذي يعيش في ظل ندرة مائية حادة، وأن مصر تلتزم بثوابت واضحة تقوم على التعاون الجاد والبنّاء مع دول حوض النيل وفق مبادئ القانون الدولي وبما يحقق المصالح المشتركة، وأشار إلى رفض أي إجراءات أحادية على نهر النيل باعتباره نهرًا عابرًا للحدود.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة