قال موقع “بيزنس إنسايدر أفريكا” إن ليبيا تبرز من بين الدول التي يمكن أن توفر بديلاً موثوقاً لصادرات الغاز الطبيعي إلى إيطاليا ودول أوروبا.
وأضاف الموقع في تقرير له أن عدم التزام قطر بتسليم شحنات الغاز الطبيعي المسال بسبب الهجمات الإيرانية يدفع دول أوروبا، مثل إيطاليا، إلى البحث عن بدائل من أفريقيا.
ويمكن للمنتجين في أفريقيا الاستفادة من قفزة أسعار النفط والغاز الطبيعي، المدفوعة بتفاقم التوترات الجيوسياسية والمخاوف بشأن استقرار الإمدادات.
من جانبه، قال وزير الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيتشيتو فراتين إن شركة قطر للطاقة أعلنت حالة القوة القاهرة، وأبلغت شركة المرافق الإيطالية “إديسون” بأنها لن تتمكن من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية لخمس شحنات من الغاز الطبيعي المسال، المقرر تسليمها في أوائل أبريل.
وكشف الوزير عن وجود عدد من البدائل لاستبدال العجز الناجم عن توقف الشحنات القطرية، بينها الغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب من ليبيا، مع ضرورة توافر بعض الظروف التقنية، أو الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة.
وشهد إنتاج الغاز الطبيعي في ليبيا تعافياً ملحوظاً خلال عام 2025، في الوقت الذي تخطط فيه المؤسسة الوطنية للنفط لزيادة الإنتاج إلى مليار قدم مكعب يومياً بحلول عام 2030، مع تطوير عدد من المشاريع لتحقيق هذا الهدف.
وارتفعت إيرادات ليبيا من النفط والغاز في عام 2025 بنحو 29.8%، إذ بلغت 22.9 مليار دينار (4.22 مليار دولار)، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وتأتي هذه التطورات في وقت تجاوز فيه سعر خام برنت القياسي 92 دولاراً للبرميل في تعاملات الجمعة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023.
المصدر:
الرائد