أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة اتصالين هاتفيين مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس وزراء جمهورية العراق محمد شياع السوداني، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل تصاعد التوترات خلال الفترة الأخيرة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية أن الاتصال مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ركز على التطورات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على الساحة اللبنانية.
وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة خلال الاتصال موقف ليبيا الداعم لوحدة الأراضي اللبنانية وسلامتها واستقرارها، انطلاقا من حرصها على استقرار الدول العربية وأمنها.
ودعا الدبيبة إلى تغليب المسارات الدبلوماسية والعودة إلى طاولة المفاوضات بين الأطراف المعنية، بهدف احتواء الأزمة وتخفيف حدة التصعيد، بما يعزز فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.
من جهته، أعرب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عن تقديره لموقف ليبيا، مستعرضا آخر تطورات الأوضاع في لبنان، ومؤكدا أهمية التنسيق والتشاور العربي خلال المرحلة الراهنة، والعمل المشترك لتفادي تصاعد التوترات في المنطقة.
وفي سياق متصل، أجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء جمهورية العراق محمد شياع السوداني، تناول خلاله آخر المستجدات في المنطقة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وجدد الدبيبة خلال الاتصال موقف ليبيا الداعي إلى الحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية وصون استقرارها، مؤكدا دعم ليبيا لأمن العراق واستقراره ورفض أي مساس بأمنه أو مؤسساته.
كما شدد على ضرورة اعتماد الحوار وتفعيل القنوات الدبلوماسية باعتبارها المسار الأكثر فاعلية لإنهاء الأزمات، والعمل على تجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد.
بدوره، استعرض رئيس وزراء جمهورية العراق محمد شياع السوداني تطورات الأوضاع، معربا عن تقديره لموقف ليبيا الداعم للعراق وسيادته، ومؤكدا أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية خلال المرحلة الحساسة، وتكثيف الجهود المشتركة لاحتواء التوترات الراهنة.
ويأتي هذان الاتصالان ضمن تحركات حكومة الوحدة الوطنية الليبية لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الحلول السلمية القائمة على الحوار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
المصدر:
عين ليبيا