أفاد تقرير لجريدة تشادية بأن عمليات حماية الحدود المشتركة بين ليبيا وتشاد ستنطلق قريبًا، عقب اجتماع رسمي عقِد في 21 فبراير 2026 عند النقطة (35)، برئاسة قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الليبية اللواء مبروك سحبان، وبحضور القائد الليبي للقوة المشتركة العميد عبدالفتاح بوزيان، إلى جانب مسؤولين عسكريين من الجانب التشادي، وذلك في إطار تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين.
وبحسب ما أوردته جريدة «الوحدة التشادية»، الأحد، فإن الاجتماع يعد جزءًا من الجهود المتواصلة لتعزيز التعاون العسكري بين ليبيا وتشاد في مجال أمن الحدود؛ حيث تركزت المناقشات على وضع آلية عمل مشتركة لتنسيق العمليات الميدانية بصورة فعالة، بما يضمن سرعة الاستجابة للتحديات الأمنية.
الاتفاق على إجراءات مشتركة
وأضافت الجريدة أن الجانبين اتفقا، عقب المناقشات، على جملة من الإجراءات التشغيلية إيذانًا ببدء تنفيذ المهام المشتركة، بهدف تأمين وحماية الحدود، ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، وضمان سلامة السكان في المناطق الحدودية.
من جهتها، أعلنت رئاسة أركان القوات البرية التابعة لـ«القيادة العامة» التوصل إلى اتفاق مع الجيش التشادي بشأن آلية عمل مشتركة لتأمين الحدود الجنوبية، خلال الاجتماع الذي عقِد عند النقطة (35) بحضور قيادات عسكرية من الطرفين. وأوضحت، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن اللقاء أسفر عن الاتفاق على نقاط تنظيمية لآلية العمل المشترك، أعقبها تنظيم مراسم رسمية إيذانًا ببدء تنفيذ المهام.
وأكدت رئاسة الأركان اختتام الزيارة بعودة الوفد إلى الأراضي الليبية دون تسجيل أية ملاحظات، في أجواء عكست - وفق البيان - روح التفاهم والتنسيق بين الجانبين.
- «القيادة العامة» والجيش التشادي يتفقان على آلية عمل مشتركة بالمنطقة الحدودية
- تشكيل قوة مشتركة بين القيادة العامة والجيش التشادي
- الاتفاق على 3 إجراءات بين قادة القوة المشتركة التابعة للقيادة العامة والجيش التشادي
تشكيل قوة مشتركة
يشار إلى أن شعبة الإعلام الحربي أعلنت في 13 نوفمبر الماضي تشكيل قوة مشتركة بين «القيادة العامة» والجيش التشادي، في إطار التعاون لتأمين الحدود من العصابات وقطاع الطرق والمهربين. وفي 27 من الشهر ذاته، جرى الاتفاق على تكثيف التنسيق الميداني وتطوير تبادل المعلومات وتعزيز الوجود الأمني على امتداد الشريط الحدودي.
ويأتي تسريع تفعيل القوة المشتركة في ظل تحديات أمنية متكررة، كان آخرها الهجوم الذي استهدف معبر التوم الحدودي في 31 يناير الماضي، قبل أن تعلن «القيادة العامة» سيطرتها على الوضع وطرد المجموعات المسلحة من المنطقة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة