أعلنت رئاسة الأركان البرية التابعة لـ«القيادة العامة» الاتفاق مع الجيش التشادي على آلية عمل مشتركة لتأمين الحدود الجنوبية، وذلك خلال اجتماع رسمي عُقد عند النقطة (35) بحضور قيادات عسكرية من الجانبين.
وقالت رئاسة الأركان، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، إن الاجتماع شهد حضور آمر المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء مبروك سحبان، وآمر القوة المشتركة العميد عبد الفتاح بوزيان، ورئيس أركان القوات التشادية ومعاونه، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية، من أجل التنسيق الميداني والتعاون الثنائي بين الطرفين.
الاتفاق على نقاط منظمة لآلية العمل المشترك
وأضافت أن اللقاء أسفر عن الاتفاق على جملة من النقاط المنظمة لآلية العمل المشترك بين الطرفين، مشيرة إلى إقامة مراسم رسمية إيذانًا ببدء تنفيذ مهام العمل المشترك.
- تشكيل قوة مشتركة بين القيادة العامة والجيش التشادي
- الاتفاق على 3 إجراءات بين قادة القوة المشتركة التابعة للقيادة العامة والجيش التشادي
- «التوجيه المعنوي»: قواتنا تسيطر على منفذ التوم الحدودي
- بعد اتهام «مرتزقة متمردين».. إعلام تشادي يقدم روايات متضاربة عن الهجوم على معبر التوم
وأكدت رئاسة الأركان اختتام الزيارة بعودة الوفد إلى الأراضي الليبية دون تسجيل أية ملاحظات، في أجواء وصفتها بأنها «عكست روح التفاهم والتنسيق القائم بين الجانبين».
تشكيل قوة مشتركة
وفي 13 نوفمبر الماضي، أعلنت شعبة الإعلام الحربي «تشكيل قوة مشتركة بين القيادة العامة والجيش التشادي»، وذلك «في إطار التعاون بين دولتي ليبيا وتشاد لتأمين الحدود المشتركة، من العصابات المارقة وقطاع الطرق والمهربين».
وفي 27 من الشهر نفسه، أعلنت رئاسة أركان القوات البرية التابعة للقيادة العامة عن اتفاق قادة القوة المشتركة التي جرى تشكيلها مع الجيش التشادي على الشروع في تكثيف التنسيق الميداني، وتطوير تبادل المعلومات، وتعزيز الوجود الأمني على امتداد الحدود الليبية التشادية.
هجوم على معبر التوم الحدودي
وفي 31 يناير الماضي، هاجمت مجموعة مسلحة معبر التوم الحدودي، الواقع في أقصى جنوب غرب ليبيا عند ملتقى حدودها مع النيجر وتشاد، قبل أن تعلن «القيادة العامة» سيطرتها على الموقف وطرد «الميلشيات».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة