آخر الأخبار

سفياتوسلافسكي لـRT: السماح للبارالمبيين الروس بالمشاركة برموزهم الوطنية انتصار للمبادئ الديمقراطية

شارك

تحدث ياروسلاف سفياتوسلافسكي، رياضي الفريق البارالمبي الروسي حول قرار اللجنة البارالمبية الدولية بالسماح للرياضيين الروس بالمشاركة في بارالمبياد 2026 مع رموزهم الوطنية.

ومن المقرر أن يشارك الرياضيون الروس والبيلاروس في دورة الألعاب البارالمبية 2026 التي تستضيفها مدينتا ميلانو وكورتينا دامبيتسو الإيطاليتان في الفترة من السادس حتى الـ15 من مارس المقبل.

وجاءت أبرز المحاور التي تمت مناقشتها مع ياروسلاف سفياتوسلافسكي، الحائز الميدالية البرونزية في كأس العالم للدراجات تحت مظلة الاتحاد الدولي في بلجيكا وبطل روسيا الحالي، خلال حواره الحصري مع قناة "RT"، على النحو التالي:


* وصف سفياتوسلافسكي قرار اللجنة البارالمبية الدولية بالسماح للرياضيين الروس والبيلاروس بالمشاركة في ألعاب 2026 تحت أعلام بلادهم بمثابة استعادة للعدالة وانتصار للمبادئ الديمقراطية.
* أكد أن هذا القرار يعكس التوافق الجماعي للمجتمع البارالمبي العالمي، وليس موقفا فرديا.
* شدد على أن الرسالة الأساسية للألعاب البارالمبية تتمثل في تجاوز كل أشكال التمييز، والتمييز القومي حاجز يجب على الحركة البارالمبية هدمه.
* انتقد تحول الرياضة في بعض الدول الأوروبية إلى أداة للضغط السياسي ومنصة لتصفية الحسابات الأيديولوجية، واصفا اقتراح إيطاليا برفض منح تأشيرات دخول لمرافقي الرياضيين الروس يعد إهانة لرياضيي روسيا.
* لفت إلى أن رفض أوكرانيا استخدام علمها في حفل افتتاح بارالمبياد 2026، يحرم في النهاية رياضييها البارالمبيين من فرصة الاستمتاع بالاحتفال تحت راية رموزهم الوطنية.
* أشاد بقدرة المؤسسات الرياضية الدولية على اتخاذ قرارات مستقلة رغم الحملات السياسية المكثفة، مؤكدا أن هذا يمثل دليلا على قدرة الرياضة على التنظيم الذاتي والحفاظ على حيادها.
* أوضح أن قرار اللجنة البارالمبية يتسق كليا مع مبادئ الميثاق الأولمبي الذي ينص على الحياد السياسي للمنظمات الرياضية ويؤكد أن ممارسة الرياضة حق إنساني لا يجوز تقييده بأي شكل من أشكال التمييز.
* حذر من أن استخدام الرياضة كأداة للضغط السياسي لا يضر بالدول المستهدفة فحسب، بل يُضعف المنافسة ويقلل من جاذبية البطولات ويهدم قيم النزاهة التي تمثل جوهر الروح الأولمبية.
* جدد تأكيده على أن لحظة المنافسة لا تحكمها إلا المهارة والإرادة، وأن قرار اللجنة البارالمبية يعكس إجماعا عالميا متزايدا على ضرورة إبقاء الرياضة بمنأى عن الصراعات السياسية.
* ختم بالتشديد على أن استبعاد الرياضيين على أساس جنسياتهم لا يمثل دفاعا عن القيم، بل هو في الحقيقة انتهاك لها، مؤكدا أن الرياضة كانت تاريخيا فضاء للقاء والاحترام بين مختلف الدول.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا