قالت المدعية العامة عن منطقة كولومبيا الأميركية، جانين بيرو، إن الولايات المتحدة لن تتوقف عن ملاحقة من وصفتهم بـ«الإرهابيين» في جميع أنحاء العالم، وذلك عقب اعتقال المتهم بالضلوع في الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي العام 2012، الزبير البكوش.
وفي تعليقها على اعتقال البكوش، قالت بيرو في تصريحات إلى شبكة «فوكس نيوز»، أمس الأحد: «سنلاحقكم جميعا الآن. لقد أصبح (البكوش) في حوزتنا. وهناك المزيد».
وانتقدت موقف الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما، بسبب ما رأته «تقاعسا في محاسبة البكوش وغيره المسؤولين عن الهجوم الذي خلف أربعة قتلى أميركيين»، وقالت: «لم يصل سلاح الفرسان أبدا، مما خيب آمالنا جميعا في العام 2012».
بيرو: سنلاحق الجميع
وقالت بيرو: «قال الرئيس وقتها إننا فعلنا كل ما في وسعنا. لكننا لم نفعل. لقد شاهد الأميركيين في رعب بينما يُقتل أربعة مواطنين أميركيين في بنغازي، ليس بسبب تظاهرات سلمية انحرفت عن مسارها».
- شقيق «البكوش»: الزبير قُبض عليه من منزله والدبيبة رفض سابقا طلبا أميركيا بتسليمه
- «العدل الأميركية» تنشر لائحة الاتهام ضد الزبير البكوش
كما زعمت أن «إدارة أوباما في ذلك الوقت كانت تعلم تماما أن الهجوم كان اعتداءً منسقا وليس مجرد تظاهرة خرجت عن السيطرة، كما أُشيع وقتها على نطاق واسع».
وتساءلت «لماذا لم تبذل الإدارة مزيد الجهد لحماية الأميركيين على الأرض، مثل تحليق طائرات (إف16) لتفريق الحشود أو إرسال فريق استجابة سريع كان من الممكن أن يصل في غضون ساعات قليلة».
وأضاف بيرو: «كانت بنغازي المكان الأكثر خطورة بالنسبة إلى الأميركيين على الأرض، وقاموا بوضعهم هناك من دون أي حماية. وقد كذبوا علينا في البرامج الصباحية باليوم التالي للهجوم، وكذبوا أمام (كونغرس). لم نحصل على أي نوع من العدالة إلا من خلال الرئيس دونالد ترامب».
وأعلنت وزارة العدل الأميركية، الجمعة، اعتقال الزبير البكوش ونقله إلى الولايات المتحدة حيث مثل لاحقا أمام قاضية بمقاطعة كولومبيا. وقالت المدعية العامة بام بوندي إن البكوش يواجه اتهامات بالقتل والإرهاب والحرق العمد ترتبط بالهجوم على المجمع الدبلوماسي في بنغازي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة