نفى «اللواء 444 قتال» التابع لمنطقة طرابلس العسكرية مسؤوليته وعلاقته باشتباكات جرت في مدينة الزنتان الجبلية غرب البلاد أدت إلى مقتل سيف الإسلام معمر القذافي، وذلك ردًا على ما أثير عن مسؤولية اللواء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقال «اللواء 444 قتال» عبر صفحته على «فيسبوك»، إنه «ينفي بشكل قاطع ما يجري تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي».
وأكد «اللواء 444 قتال» أنه «لا توجد للواء أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي»، و«لم تصدر إلى اللواء أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، كما أن هذا الأمر ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية».
- مصادر مقربة من سيف القذافي تؤكد مقتله
كما ذكر أنه «غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي تحدث هناك»، مهيبًا بوسائل الإعلام ورواد منصات التواصل تحري الدقة في نقل المعلومات والاعتماد على البيانات الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى خلط الأوراق وإثارة البلبلة والتلفيق.
وعقب الحادث، أكدت ثلاثة مصادر مقربة من سيف الإسلام معمر القذافي لـ«بوابة الوسط» مقتله في ظروف لم يُكشَف عنها حتى الآن، دون ذكر تفاصيل متطابقة حول ملابسات الواقعة التي أودت بحياته مساء اليوم الثلاثاء في غرب البلاد.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة