آخر الأخبار

تيتيه تتعرف على انطباعات عضوات مساري الحوكمة والأمن بـ«الحوار المُهيكل»

شارك
مصدر الصورة
المبعوثة الأممية هانا تيتيه تلتقي عضوات مساري الحوكمة والأمن ضمن سلسلة اجتماعات «الحوار المُهيكل»، السبت 31 يناير 2026 (البعثة الأممية)

التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، يوم السبت الماضي بعضوات مساري الحوكمة والأمن ضمن سلسلة اجتماعات «الحوار المُهيكل»، بهدف الاطلاع على انطباعاتهن حول الجولة الأولى من الاجتماعات ومخاوفهن المتعلقة بالتحديات المقبلة.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأكدت تيتيه، خلال اللقاء، أهمية التوصل إلى نهج قائم على التوافق، وضرورة وجود مسارات موثوقة وشاملة تُمهد لإجراء الانتخابات وتعزيز الاستقرار في ليبيا.

وأفادت البعثة الأممية، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، بأن المشاركات سلّطت الضوء على القضايا المشتركة بين مسارات الحوار المختلفة، وحددن أولويات الجولة المقبلة من المناقشات التي انطلقت هذا الأسبوع.

- استئناف مساري الحوكمة والأمن بالحوار المهيكل في طرابلس

تمكين العضوات من صياغة مواقف مشتركة
وأضاف البيان أن تجمع المرأة الليبية يحظى بدعم من البعثة، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويهدف لتعزيز المشاركة الفعّالة للمرأة في «الحوار المُهيكل»، بتمكين العضوات من صياغة مواقف مشتركة، والتشاور والتواصل مع شريحة أوسع من النساء الليبيات قبل كل مسار، والتواصل المباشر مع قيادة الأمم المتحدة.

وحدد محور الحوكمة بالحوار المُهيكل، خلال اجتماعه الرسمي الأول المنعقد في الفترة من 11 إلى 15 يناير 2026، خمس قضايا رئيسة يسعى لمعالجتها في إطار المسار السياسي الليبي، تتمثل في سبل التوصل إلى اتفاق سياسي يسبق الانتخابات، وولاية الحكومة التي ستشرف عليها، وضمان نزاهة العملية الانتخابية والدعم الدولي لها، إضافة إلى النظام السياسي للبلاد، وشكل الحكومة المركزية والمحلية.

وسبق أن قالت البعثة الأممية إن تنوّع الأصوات الليبية المشاركة في عملية «الحوار المُهيكل»، والتي تضم ممثلين عن البلديات والأحزاب السياسية والجهات الأمنية والجامعات والمؤسسات التقنية ومجموعات نسائية وشبابية، ومنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان وجمعيات الضحايا والأشخاص ذوي الإعاقة، يعد عنصراً أساسياً في هذه العملية.

ووفق البعثة الأممية، لا يُعدّ «الحوار المُهيكل» هيئةً لصنع القرار بشأن اختيار حكومة جديدة، بل سيبحث توصيات عملية لخلق بيئة مواتية للانتخابات، ومعالجة التحديات الأكثر إلحاحاً في مجالات الحوكمة والاقتصاد والأمن، بهدف تعزيز مؤسسات الدولة. ومن خلال دراسة وتطوير مقترحات السياسات والتشريعات لمعالجة دوافع النزاع طويلة الأمد، سيسعى عمل الحوار المُهيكل إلى بناء توافق في الآراء حول رؤية وطنية تُحدد مسار الاستقرار.

مصدر الصورة
المبعوثة الأممية هانا تيتيه تلتقي عضوات مساري الحوكمة والأمن ضمن سلسلة اجتماعات «الحوار المُهيكل»، السبت 31 يناير 2026 (البعثة الأممية)
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا