تحت رعاية رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، نظمت وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم السبت، القمة الأولى لأطفال ليبيا للمناخ، والتي حملت شعار “أطفال اليوم صُنّاع غدٍ أخضر لليبيا”، بالشراكة مع الهيئة الليبية للبحث العلمي.
وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية، وفاء الكيلاني، في كلمتها الافتتاحية أن هذه القمة تعد الأولى من نوعها في العالم العربي، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي منها هو تعزيز الوعي البيئي لدى الأطفال وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل أكثر استدامة. كما أكدت الكيلاني على أن القمة ستُعقد سنويًا لتكون منصة دائمة تركز على قضايا الطفولة من منظور الأطفال أنفسهم.
واشتملت فعاليات القمة على العديد من الأنشطة الفنية والاستعراضية التي قدمها الأطفال، بالإضافة إلى جلسة حوارية فريدة أدارها أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا، حيث طرحوا خلالها رؤيتهم حول قضايا المناخ وحماية البيئة، في خطوة تعكس نهج تمكين الأطفال وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار.
كما تم الإعلان خلال القمة عن إطلاق “مسابقة أطفال ليبيا لأفضل قصة قصيرة حول المناخ”، والتي تهدف إلى تشجيع الإبداع وتعزيز ثقافة الوعي البيئي لدى الأجيال القادمة.
وقد شهدت القمة حضور عدد من المختصين في مجالي البيئة والتعليم، بالإضافة إلى ممثلين عن بلدية طرابلس المركز ووزارتي الداخلية والتعليم، إلى جانب أولياء الأمور وعدد من الأطفال الفائزين بجائزة المبدع الصغير.
مع تزايد التحديات البيئية في ليبيا والعالم، أضحت قضايا المناخ وحماية البيئة من الأولويات العالمية. تُعد هذه القمة خطوة مهمة نحو إشراك الجيل القادم في إيجاد حلول مستدامة لهذه القضايا. من خلال هذه المبادرة، تسعى ليبيا إلى نشر ثقافة الوعي البيئي لدى الأطفال، مع التركيز على تمكينهم ليكونوا جزءًا فاعلًا من عملية التغيير. إنّ إشراك الأطفال في قضايا المناخ من خلال الفعاليات والأنشطة المختلفة يعتبر من الأساليب الفعّالة لبناء مجتمع واعٍ قادر على مواجهة التحديات البيئية المستقبلية.
المصدر:
عين ليبيا