قالت صحيفة الشرق الأوسط، إن السبيل لإنهاء الانسداد السياسي، وفتح الطريق أمام استقرار حقيقي في ليبيا، هو دعم الأمم المتحدة لمسار وطني جامع، بعيداً عن التواصل المباشر مع التشكيلات المسلحة.
وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصدر عسكري ليبي، أن أي مسار سياسي لن ينجح إلا إذا انطلق من خيار ليبي – ليبي خالص، يحترم إرادة المواطنين، ويضع حداً للتدخلات الخارجية المضيعة للوقت.
ولفت المصدر إلى أن سياسات البعثة الأمنية في ليبيا لا تعالج الواقع المعقد.
وتحدث المصدر عن أن الميليشيات لا تملك مصلحة حقيقية في الانخراط في تسوية سياسية جادة؛ لأن الاستقرار يعني نهاية نفوذها ومصادر تمويلها.
وأشار المصدر إلى أن هدف المليشيات الأساسي، هو كسب مزيد من الوقت للسيطرة على مؤسسات الدولة ونهب ثروات الليبيين.
وذكر المصدر أنه لا بديل عن دمج الميليشيات أو حلها ضمن إطار وطني توافقي، يؤدي إلى بناء مؤسسات أمنية موحدة وخاضعة للدولة، بعيداً عن أي شرعنة للأمر الواقع.
المصدر:
الرائد