آخر الأخبار

تقارير تثير تساؤلات حول لغز المضيفة القبرصية المتخلفة عن «طائرة الحداد»

شارك
مصدر الصورة
أفراد أمن أتراك في موقع تحطم الطائرة التي كانت تقل الفريق الحداد والوفد المرافق قرب أنقرة، 24 ديسمبر 2025 (أسوشيتد برس)

أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات التركية أفرجت عن مضيفة طيران قبرصية كانت ضمن طاقم طائرة «فالكون» التي تحطمت برئيس الأركان بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الفريق أول محمد الحداد والوفد المرافق.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وبحسب ما أورده موقع «بروتوثيما» اليوناني، فإن المضيفة القبرصية لم تكن على متن رحلة العودة المنكوبة، بعدما جرى استبدالها بالمضيفة اليونانية ماريا بابا، التي كانت من بين ضحايا الحادث. وأوضح التقرير أن الشابة قدّمت التفسيرات المطلوبة للسلطات التركية، قبل أن يُفرج عنها دون فرض أي شروط، وتغادر الأراضي التركية لاحقًا.

وذكرت السلطات التركية أنها أبلغت وزارة الخارجية اليونانية بهذا التطور في 24 ديسمبر، في إطار التنسيق المتعلق بالتحقيقات الجارية في حادث تحطم الطائرة.

أنقرة تطلق المضيفة القبرصية بعد استجوابها
ووفق تقرير «بروتوثيما» ، احتُجزت المضيفة القبرصية في مركز شرطة قريب من موقع الحادث، حيث خضعت للاستجواب قبل إطلاقها. وأشار الموقع إلى أن ملابسات استجوابها أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا بعد تقرير نشره موقع إخباري تركي موثوق، تحدث عن تدخل جهاز الاستخبارات التركي (MIT) في القضية، بدعوى أنها لم تصعد على متن رحلة العودة التي انتهت بالحادث المأساوي.

ولفت التقرير التركي إلى أن المضيفة القبرصية، التي وُصفت بأنها مواطنة في «الإدارة القبرصية اليونانية لجنوب قبرص» من دون الكشف عن هويتها، كانت ضمن طاقم الرحلة المتجهة إلى تركيا، قبل أن يُعثر عليها في فندقها ويجرى احتجازها واستجوابها. في المقابل، لم يأتِ التقرير على ذكر المضيفة اليونانية ماريا بابا، التي لقيت حتفها في الحادث.

وأثار هذا الطرح تساؤلات داخل تركيا، في ظل استمرار التحقيقات في تحطم طائرة «فالكون» في 23 ديسمبر الماضي، من دون صدور أي تعليق أو نفي رسمي من السلطات التركية حتى الآن.

- وزير النقل التركي يعلن تضرر الصندوق الأسود ومسجلات «طائرة الحداد»
- تركيا توافق على مشاركة وفد قضائي ليبي في التحقيق بحادثة «طائرة الحداد»
- «طائرة الحداد».. «الطيران المدني»: تحليل الصندوق الأسود لحوادث الطائرات يستغرق عاماً

تساؤلات حول الحادث
وبحسب «بروتوثيما»، الذي استند إلى تقارير تركية ، برزت بعد الحادثة تساؤلات رئيسية، من بينها أسباب لجوء الوفد الليبي، الذي اعتاد السفر إلى تركيا عبر رحلات مجدولة، إلى استخدام طائرة خاصة في هذه الرحلة، إضافة إلى دوافع تغيير طاقم الطائرة، المملوكة لشركة طيران تنشط انطلاقًا من مالطا، قبل عودتها إلى ليبيا. وعلى الرغم من أن الجهات المختصة قد تكون توصلت إلى استنتاجات أولية، فإن أي توضيحات رسمية لم تُعلن حتى الآن.

وأشار التقرير كذلك إلى أن تطورات جديدة ظهرت مع دخول معهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا على خط التحقيق، إذ جرى، بناءً على توصية فنية وبأمر من مكتب الادعاء العام في أنقرة، نقل المضيفة القبرصية من مقر إقامتها إلى مديرية شرطة أنقرة، حيث استجوبتها إدارة مكافحة الإرهاب. وأضاف أن الاستجواب جرى بسرية وحساسية عالية نظرًا لجنسيتها، من دون أن يسفر عن معطيات حاسمة، مع بقاء بعض الجوانب قيد التدقيق.

وفي سياق متصل، لا تزال عملية التعرّف النهائي على جثمان المضيفة اليونانية ماريا بابا غير مكتملة. وأوضح موقع «بروتوثيما» أنها لم تكن من سكان جزيرة رودس الأصليين، كما أُشيع في البداية، بل أقامت فيها لفترة، ما يفسر ارتباط اسمها بالجزيرة. ونقل الموقع عن شريكها قوله إن العائلة لم تتلقَ أي إخطار رسمي من السلطات التركية حتى الآن، وتنتظر نتائج فحوصات الحمض النووي، مشيرًا إلى أن عينة الـDNA قُدّمت من قبل شقيق الضحية.

وقضى رئيس الأركان الفريق أول محمد الحداد مع أربعة من مساعديه في الحادث ديسمبر الماضي في ختام زيارة إلى أنقرة. وأوضحت السلطات التركية حينها أن عطلًا كهربائيًا أدى إلى تحطّم الطائرة وهي من طراز «فالكون 50» بعد وقت قصير من إقلاعها. كما لقي ثلاثة من أفراد الطاقم حتفهم، اثنان منهم فرنسيان. وعُثر على مسجل بيانات الرحلة «الصندوق الأسود» في حقول زراعية بالقرب من موقع التحطم.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا