في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس مصلحة الطيران المدني الليبي محمد شليبك، إن تحليل الصندوق الأسود للطائرات المنكوبة «يستغرق مدة لا تقل عن سنة»، وذلك في رده على سؤال حول الموعد المفترض للانتهاء من جمع بيانات الطائرة التي كانت تقل رئيس الأركان الراحل الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه.
وتحدث المسؤول في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، بحضور وزير المواصلات في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» محمد الشهوبي، عن مستجدات التحقيق، وتفاصيل ما دار منذ وقوع الحادث.
وأكد شليبك أنه «لا يمكن وضع فترة زمنية محددة لتحليل بيانات الصندوقين الأسودين؛ لأن هذا يتوقف على حالتهما. أحياناً الصندوق الأسود يتعرض إلى ضرر نتيجة ارتفاع درجة الحرارة والاصطدام، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بالفترة الزمنية لقراءة بيانات الصندوق».
- الشهوبي يوضح سبب عدم تحليل الصندوق الأسود لـ«طائرة الحداد» في فرنسا
- الشهوبي: حكومة الوحدة ملتزمة بإطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق في حادث طائرة الحداد
فريق ليبي يجمع البيانات المبدئية
وتابع: «الوقت ما زال مبكراً، وفي العادة لا تقل فترة التحقيق في حوادث الطائرات عن سنة، وأي استنتاج في هذا الوقت هو استنتاج غير موضوعي، إلا بعد ظهور الأدلة الداعمة». في حين قال الشهوبي إن فريقاً من مصلحة الطيران المدني موجود حالياً رفقة الفريق التركي، لتجميع البيانات المبدئية وإحالتها لإطلاع الرأي العام عليها.
وبشأن تحليل بيانات الصندوق، نقلت وكالة «فرانس برس» عن الشهوبي قوله إن «ثلاث دول قدمت طلباً لألمانيا التي اشترطت مساعدة فرنسا» لفحص مسجلات بيانات الرحلة، متابعاً أن «اتفاقية شيكاغو تنص على أنه يلزم أن تكون الدولة التي تقوم بتحليل الصندوق الأسود دولة محايدة».
وأضاف الوزير أن «فرنسا دولة مصنعة وفي نفس الوقت طاقم الطائرة فرنسي؛ بالتالي لا يحق لفرنسا أن تشارك. ولكن المملكة المتحدة، تمت الموافقة عليها من الجانب الليبي ومن الجانب التركي».
وقضى رئيس الأركان الفريق أول محمد الحداد مع أربعة من مساعديه في الحادث الأسبوع الماضي في ختام زيارة إلى أنقرة. وكانت السلطات التركية قد أوضحت أن عطلا كهربائيا أدى إلى تحطّم الطائرة وهي من طراز «فالكون 50» بعد وقت قصير من إقلاعها. كما لقي ثلاثة من أفراد الطاقم حتفهم، اثنان منهم فرنسيان. وعُثر على مسجل بيانات الرحلة «الصندوق الأسود» في حقول زراعية بالقرب من موقع التحطم.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة