بالي باغاياكو، عمدة سان دوني، يظهر وهو يقف بين المتظاهرين وعناصر الشرطة أثناء مظاهرة لطلاب المدارس الثانوية في باريس بتاريخ 6 أكتوبر 2026. فرانس برس

انتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر بالي باغايوكو رئيس بلدية بلدة سان-ديني الفرنسية، وهو يقف في مواجهة الشرطة خلال احتجاج طلابي في باريس يوم الثلاثاء، ويقوم بحماية المتظاهرين ويصرخ في وجه الشرطة "توقفوا".

وأوضح باغايوكو أنه كان يدعم الطلاب في ضاحيته القريبة من باريس وتقطنها أغلبية من الطبقة العاملة.



وقال باغايوكو، المنتمي لحزب (فرنسا الأبية) اليساري المتشدد، لرويترز في مقابلة يوم الأربعاء في مكتبه بمقر البلدية في سان-ديني "لقد قرروا التقدم وملاحقة الطلاب، رغم أن كثيرين منهم لم يبدوا أي سلوك عدواني تجاه أفراد الشرطة".

وأضاف أن الشرطة أطلقت في النهاية الغاز المسيل للدموع على المجموعة، بما في ذلك رئيس البلدية نفسه.

وتستمر منذ أكثر من أسبوعين موجة من الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في الضواحي المهمشة في باريس. وكشفت الاحتجاجات عن غضب شعبي واسع قبل ستة أشهر من الانتخابات المقررة لاختيار خليفة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.





وجرى اعتقال أكثر من ستة آلاف شخص وإصابة العشرات من الطلاب منذ بدء الاحتجاجات. وتُوجه جماعات حقوقية ونقابات اتهامات للشرطة باستخدام أساليب قاسية ضد القاصرين، بما في ذلك استخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع. وتقول السلطات إن المئات من أفراد الشرطة أصيبوا أيضا، كما تعرضت مدارس للحرق أو النهب، وتعرض معلمون وأفراد من الجمهور لهجمات.

وشدد باغايوكو على أنه يتعين على الحكومة إعطاء الأولوية للاستثمار في التعليم وفرض ضرائب أعلى على المليارديرات.





وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو يوم الأربعاء إن الحكومة ستنظر في المطالب التي يطرحها الطلاب وستقدم مقترحات في نهاية أكتوبر تشرين الأول، لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

وذكر باغايوكو، وهو أب لأربعة أبناء "طلاب الثانوية الذين كانوا في الشوارع يمكن أن يكونوا أبنائي... ومن مسؤوليتي أن أكون إلى جانبهم".