آخر الأخبار

تهديد إيراني غير مسبوق لواشنطن: الحرب قد تمتدّ "حتى المحيط الهندي أو ربما أبعد منه"

شارك

سبق أن هدّد مسؤولون إيرانيون بتوسيع النطاق الجغرافي للحرب في حال استئناف الضربات الأميركية، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يذكرون فيها المحيط الهندي صراحةً.

حذّر مستشار للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي ، الخميس، من أن أي هجمات جديدة تشنها الولايات المتحدة أو إسرائيل على إيران قد تدفع الحرب إلى نطاق جغرافي أوسع، وصولًا إلى المحيط الهندي.

وقال يحيى رحيم صفوي، في مقطع مصور بثته وكالة أنباء "فارس"، إن "نطاق النزاع امتد بالفعل من الخليج الفارسي و مضيق هرمز إلى البحر الأحمر"، مضيفًا أن هذا النطاق قد يتسع، في حال اندلاع حرب جديدة، "حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه".

ويأتي تحذير صفوي في ظل اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.

ففي اليمن، عزز الحوثيون، الذين يخوضون قتالًا ضد القوات الحكومية المدعومة من السعودية، سيطرتهم على مناطق من الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر.

وفي الجهة المقابلة، أبقت إيران، على إغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الواقع قبالة سواحلها والذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية.

وكانت طهران قد قالت إنها مستعدة لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة خلال سبعة أيام إذا خففت واشنطن الضغط العسكري ورفعت الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

ووفق ما نقلته "رويترز"، لم يسبق أن ذكر مسؤول إيراني بهذه الصراحة المحيط الهندي باعتباره نطاقًا محتملًا لامتداد الحرب في حال استئناف الهجمات الأميركية.

اتصالات غير مباشرة في نيويورك

بالتوازي مع التصعيد العسكري، تحرك المسار الدبلوماسي مجددًا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث جرت محادثات بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين عبر وسطاء.

وقالت "رويترز" إن مسؤولًا إيرانيًا كبيرًا أفاد بأن طهران وواشنطن لا تزالان متباعدتين بشأن كيفية إنهاء الحرب، لكن الاتصالات الدبلوماسية يجب أن تستمر.

وجاء ذلك بعد أول جولة من المحادثات غير المباشرة منذ أشهر، إذ تنقل الوسطاء بين الوفدين الإيراني والأميركي خلال اجتماعات نيويورك.

وكشفت الخارجية الإيرانية، الأربعاء، مزيدًا من التفاصيل بشأن هذه الاتصالات.

وقال المتحدث باسمها إسماعيل بقائي إن تبادلًا للرسائل جرى بين طهران وواشنطن بوساطة قطرية، وإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل "شروطًا واضحة وشفافة" إلى الجانب الأميركي لإنهاء الحرب. وتتمحور المطالب الإيرانية، بحسب ما أعلنته طهران، حول وقف العمليات العسكرية الأميركية، وإنهاء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة.

وكانت طهران قد نقلت في 16 سبتمبر/أيلول مقترحًا إلى واشنطن عبر وسطاء، قبل أن تتجدد الاتصالات في نيويورك. وقال مسؤول إيراني لـ"رويترز" إن الوفد الإيراني الموجود في نيويورك يملك صلاحية كاملة لمواصلة المسار الدبلوماسي، وإن الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل فرصة لإعادة إطلاق المفاوضات، شرط أن تتخذ واشنطن خطوات عملية.

كما ربطت إيران إعادة فتح مضيق هرمز بتخفيف الضغط العسكري ورفع الحصار عن موانئها. ووفق "رويترز"، قال مسؤول إيراني إن طهران يمكنها إعادة فتح المضيق خلال أسبوع إذا استجابت الولايات المتحدة لهذه المطالب، بينما لا تزال تفاصيل أي اتفاق أوسع موضع تفاوض بين الطرفين.

روبيو: الاتفاق يحتاج إلى "عمل شاق"

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الاتصالات مع إيران مستمرة، لكنه قلل من فرص التوصل السريع إلى اتفاق.

وقال للصحفيين، الأربعاء، إن أي اتفاق مع طهران سيحتاج إلى "عمل شاق على مدى فترة من الوقت"، مضيفًا أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يملك عدة خيارات، بينها الخيارات العسكرية.

وتحدث روبيو أيضًا عن مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن الممرات المائية الاستراتيجية والعمل على إبقائها مفتوحة. ويأتي ذلك في وقت جعلت فيه طهران إعادة فتح المضيق أحد العناصر الأساسية في أي تسوية محتملة مع واشنطن.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا