اتفقت مجموعة "بريكس" على إعلان مشترك خلال قمتها في نيودلهي، داعية إلى "أقصى درجات ضبط النفس" في الشرق الأوسط، وفق مصادر مطلعة.
وأكد البيان ضرورة العمل المشترك للحفاظ على التدفق السلس للتجارة العالمية وسلاسل التوريد والطاقة، في ظل تصاعد الأزمات والاضطرابات الجيوسياسية.
كما أعرب عن القلق إزاء تزايد مخاطر التهديد النووي والصراعات، داعيا إلى اعتماد نهج متعدد الأطراف يحترم تنوع وجهات النظر والمواقف الوطنية بشأن القضايا العالمية الحاسمة.
وجددت دول " بريكس" التزامها بالحل السلمي للنزاعات الدولية من خلال الحوار والتشاور والدبلوماسية، مؤكدة ضرورة الانخراط في جهود منع النزاعات، بما يشمل معالجة أسبابها الجذرية.
وقال ر ئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في افتتاح القمة، إن مجموعة "بريكس" بلغت مرحلة النضج، وإن الوقت حان لترجمة وحدتها وتوافقها إلى نتائج ملموسة على الساحة الدولية.
وأضاف مودي: "بينما نعمل على تعزيز بريكس، يجب علينا أيضا تحديد اتجاه الإصلاح العالمي"، مؤكدا ضرورة تحويل النظام الدولي إلى منصة للشراكة يكون لكل دولة فيها صوت ولكل عضو مصلحة.
وجدد مطالبة الهند بتوسيع مجلس الأمن الدولي ومنحها، إلى جانب قوى صاعدة أخرى، مقاعد دائمة، معتبرا أن إصلاح المجلس لم يعد يحتمل التأجيل.
وقال: "يجب أن تكون رسالة قمة بريكس المنعقدة في الهند واضحة: إذا كان مستقبلنا مشتركا، فيجب أن يكون الحق في صياغة ذلك المستقبل مشتركا أيضا".
ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ دول "بريكس" إلى الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ، والعمل على توجيه النظام الدولي نحو مزيد من العدالة والإنصاف.
ويشارك في القمة قادة ومسؤولون بارزون، من بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان.
وتضم مجموعة "بريكس" البرازيل وروسيا والهند والصين ودولة الإمارات وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران، وتشكل دولها مجتمعة أكثر من 40 بالمئة من سكان العالم ونحو ربع الاقتصاد العالمي.
المصدر:
سكاي نيوز