آخر الأخبار

شهيد في غزة وخلاف بين ضباط الاحتلال بشأن الانسحاب من القطاع

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استشهد شاب فلسطيني -اليوم الأربعاء- وأصيب آخرون، إثر غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذها "لإزالة تهديد"، بينما أفاد إعلام إسرائيلي بأن الهجوم نُفذ بعد تصديق رئيس الأركان.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية إن طواقمه "نقلت الشهيد الشاب مهند سعدة وعددا من المصابين إلى مستشفى الشفاء في غزة، إثر غارة جوية إسرائيلية، هي الأولى من نوعها منذ أسبوع، استهدفت مجموعة من المواطنين قرب الدوار الغربي لبلدة بيت لاهيا" شمالي القطاع.

وأعلن قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء في مدينة غزة وصول جثمان الشهيد والمصابين، بينما ذكر شاهد عيان أن "الشهيد كان مع مجموعة عمال وفنيين في طريقهم إلى بيوتهم بعدما انتهوا من إصلاح بئر مياه ارتوازية متضررة بسبب القصف الإسرائيلي" في بيت لاهيا.

موافقة رئيس الأركان

في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته هاجمت رئيس خلية لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس) في شمال قطاع غزة، مشيرا إلى أن الشخص المستهدف "خطط للعمل ضد قواتنا التي تعمل في القطاع وجرى استهدافه جوا لإزالة التهديد"، ومؤكدا في الوقت ذاته أن قواته "مستمرة في العمل لإزالة التهديدات الفورية".

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية -نقلا عن مصدر- بأن الهجوم في شمال قطاع غزة نُفذ بعد الحصول على تصديق رئيس الأركان إيال زامير.

وفي السياق، أفاد قسم الطوارئ في مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة بوصول "طفل ورجل أصيبا بشظايا قنبلة ألقتها طائرة مسيّرة إسرائيلية باتجاه مجموعة مواطنين في رفح".

وفي وسط القطاع، أصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي المتمركز شرقي مخيم البريج، أثناء وجودهما في شارع صلاح الدين، وفق مصدر طبي.

كما ذكر مصدر أمني أن الاحتلال أطلق "قذائف مدفعية عدة، وفتح النار مرات عدة باتجاه المناطق الشرقية في مدينة غزة ووسط وشمالي وجنوبي قطاع غزة".

إعلان

وفي جانب آخر، كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن وجود خلافات بين القادة العسكريين الإسرائيليين بشأن طبيعة ومدى الانسحاب من قطاع غزة.

ونقلت جيروزاليم بوست عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إنهم لا يعتقدون "أن المجتمع الغزي سيغير موقفه العدائي تجاه إسرائيل حتى لو نزعت حماس سلاحها جزئيا، وحصلت السلطة الفلسطينية أو اللجنة الوطنية لإدارة غزة على صلاحيات سياسية جديدة".

منطقة عازلة لسنوات

وأضافت عن القادة العسكريين أنه "يجب الإبقاء على منطقة عازلة في غزة لسنوات عديدة قادمة"، لافتة إلى أن هناك أقلية ترغب في التمسك بأكبر قدر ممكن من الأراضي في غزة، بينما الأغلبية مستعدة للانسحاب إلى منطقة أمنية أصغر.

وكشفت الصحيفة عن وجود خلافات بشأن مدى استعداد إسرائيل للانسحاب من غزة مقابل قيام حماس بنزع سلاح جزئي وتفويض جزئي للسلطات السياسية، قائلة إن أغلبية كبار مسؤولي الدفاع الإسرائيليين يؤيدون السماح للسلطة الفلسطينية بتولي إدارة غزة من حماس، وينتقدون نتنياهو لعرقلته هذه العملية.

وأضافت أن القادة العسكريين الإسرائيليين يؤيدون منح السلطة الفلسطينية أو اللجنة الوطنية لإدارة غزة دورا أكبر في القطاع بغض النظر عن مدى نجاح حماس في نزع سلاحها، وعن طول أمد العملية.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تراجع في وتيرة الغارات والاغتيالات بقطاع غزة، وفق مصادر فلسطينية للأناضول، في حين تواصل إسرائيل خروقها لاتفاق وقف إطلاق النار.

كما تأتي رغم ادعاءات في وسائل إعلام إسرائيلية بـ"التزام" إسرائيل ميدانيا بتنفيذ خطة النقاط الـ15 التي أقرها مجلس السلام، ووافقت عليها حركة حماس، بينما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لها، يوم الأحد.

وأدت الخروق الإسرائيلية إلى استشهاد 1259 فلسطينيا، وإصابة 4148 شخصا، وفق بيانات وزارة الصحة حتى الأربعاء.

وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلفت أكثر من 73 ألف شهيد، وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا