آخر الأخبار

هل بدأت روسيا بتبني "النهج الشامل" للقضاء على السلطة في كييف؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أبدى كُتّاب روس تأييدهم لتصعيد الهجمات على كييف، واصفين إياها بأنها "رد انتقامي" طبيعي وتدمير إستراتيجي للقدرات العسكرية والصناعية الأوكرانية.

وكتب ألكسندر تافر أن روسيا بعد طول انتظار، بدأت تتبنى ما وصفه بـ"النهج الشامل" للقضاء على النظام في كييف.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 من غزة إلى الضفة والجولان.. الاستيطان يتجاوز حدود فلسطين
* list 2 of 2 خطة الأسبوعين.. كيف يحسم ترمب حرب إيران؟ end of list

وأضاف -في مقال بموقع "فوينويه أبوزرينيه"- أنه كتب مؤخرا عن ضرورة تكثيف الهجمات على كييف وضواحيها، وكذلك على الموانئ والمصانع في المناطق الخلفية، ورأى أن بعض أفكاره تتفق مع ما تقوم به حاليا قيادة الجيش الروسي.

وتابع أن العاصمة الأوكرانية يجب أن تصبح مدينة خالية من الصناعة والمصممين والعلماء، ويجب أن تصبح أوكرانيا كذلك، وأن كل من له صلة بصنع الأسلحة يجب أن يغادر أو يختفي، على حد تعبيره.

مصدر الصورة حريق في مصفاة نفط روسية بعد هجوم أوكراني بالمسيّرات أبريل/نيسان 2026 (الجزيرة)

سد الثغرات

بيد أن ذلك لا يكفي -وفقا للكاتب- إذ يجب على القوات الروسية تحقيق السحق الكامل، وتركيز الهجمات على غرب أوكرانيا، لأن معظم مشغلي الطائرات المسيّرة من هناك، وإذا تم النظر إلى خريطة الضربات الروسية، فالوضع ليس ورديا.

ويوضح الكاتب أن القوات الروسية تبدو وكأنها "تتبادل التحيات" مع نظيرتها الأوكرانية، وتشن الضربات على الأيدي، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه هذه الضربات على "الوجه" أي في معاقل العدو، على حد تعبيره.

سد الثغرات

في الوقت ذاته ، يشدد الكاتب على ضرورة سد ما يصفها بالثغرات في "النظام الروسي"، وتتمثل في معرفة أوكرانيا المسبقة بالضربات الروسية.

ويقول إنه عادة ما يبدأ الأوكرانيون بالكتابة عن ضربة مستقبلية قبل يومين من موعدها، وكأن لدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حساسية غريبة تجاه الخطر.

ويذكّر الكاتب على سبيل المثال بمغادرة زيلينسكي على عجل في رحلة أوروبية قبل يوم أو يومين فقط من الضربة السابقة، مضيفا أنه من الواضح وجود تسريبات، ولا يمكن تفسير ذلك بعبقرية المحللين الأوكرانيين والمستشارين الأمريكيين والأوروبيين.

إعلان

ويتابع أن التزام الجانب الأوكراني الصمت وعدم توفر الوقت لإخراج المعدات والأفراد جعل الغارات الروسية الأخيرة ناجحة للغاية، في مؤشر على أن موسكو تمكنت من سد الثغرات التي كانت تساعد كييف على معرفة حصول هجمات بشكل مسبق.

التزام الجانب الأوكراني الصمت وعدم توفر الوقت لإخراج المعدات والأفراد جعل الغارات الروسية الأخيرة ناجحة للغاية، في مؤشر على أن موسكو تمكنت من سد الثغرات التي كانت تساعد كييف في معرفة حصول هجمات بشكل مسبق

بواسطة ألكسندر تافر

معايير اختيار الأهداف

وركزت صحيفة "فزغلاد" على طبيعة الأهداف التي طالتها الضربات الروسية، ونقلت عن الخبير العسكري يوري كنوتوف قوله إنها أصابت من جملة أهداف أخرى، مصنعا لتجميع وتصنيع مكونات الإلكترونيات اللاسلكية، ويعتبر في الوقت ذاته منشأة بحثية وإنتاجية رئيسية تنتج أنظمة توجيه لصاروخ فلامنغو الجوال بعيد المدى وأرضي الإطلاق.

ووفقا للكاتب، أضعفت الضربات الروسية القدرات القتالية للقوات الجوية الأوكرانية وأثرت في قدرتها على مواجهة أنظمة الدفاع الجوي.

كما أوضح أن تدمير المصنع له أهمية بالغة أيضا لأن خبراء أوكرانيين وألمانا يعملون حاليا على تعديل صاروخ فاير بوينت لزيادة مداه إلى 1000 كيلومتر.

علاوة على ذلك، شرح الخبير معايير اختيار الأهداف لشن ضربة واسعة النطاق على كييف، فقد استهدفت القوات الروسية منشآت الوقود والطاقة ومراكز الإمداد التي تقول إنها تخدم العمليات العسكرية الأوكرانية.

وتمثلت هذه المنشآت -وفق كنوتوف- في مصنع تجميع الطائرات التابع لمؤسسة "أنتونوف" الذي يعد القاعدة الإنتاجية الرئيسية لتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية المأهولة، فضلا عن تجميع وتحديث طائرات ليوتي المسيّرة التي تُستخدم في أغلب الأحيان لشن هجمات على المباني السكنية والبنى التحتية المدنية في روسيا.

كييف تحترق

ووصفت صحيفة "أرغومنتي إ. فاكتي" الضربات الروسية الأخيرة على كييف بأنها "محت جميع الخطوط الحمراء" في أوكرانيا.

ولاحظت الصحيفة أن 6 ضربات قوية على الأقل شملت منشآت صناعية رئيسية ومستودعات ذخيرة يقيمها الجيش الأوكراني في أراضي أو طوابق تحت الأرض لمصانع عسكرية.

وبحسب الصحيفة، فإنه بفضل معلومات من "قوات المقاومة" الموالية لروسيا في كييف، تبين أن رأسين حربيين على الأقل من طراز إسكندر، يزن كل منهما نصف طن من المتفجرات، أصابا منشأة "ماياك" العسكرية، وأن الحرائق المستمرة تشير إلى أضرار جسيمة لحقت بمباني الإنتاج والمستودعات والمعدات الموجودة بداخلها.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصنع "ماياك" ينتج رؤوسا حربية وصواعق للذخائر، كما استخدمت ورش المصنع لتجميع معززات طائرات "إف بي-1″ و"إف بي-2" المسيّرة بعيدة المدى، وهي نفسها التي تستخدمها كييف في شن هجمات على المدن الروسية.

أما المصنع الثاني الذي دمر في الضربات الانتقامية -كما تذكر الصحيفة- فهو مصنع "إليكتروتكنيتشيسكي" الذي كان يصنّع ويجمّع طائرات مسيّرة هجومية وطائرات مسيّرة مضادة للطائرات من أنواع مختلفة.

وخلصت الصحيفة إلى أنه بناء على الضربات الأخيرة، فقد باتت كييف بلا مصانع حربية ولا طائرات مسيّرة.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا