بحثت ليبيا ونيجيريا مبادرات تهدف إلى تسهيل العودة الآمنة لضحايا عصابات تهريب المهاجرين، مؤكدتين الحاجة إلى تعاون إقليمي أقوى للتصدي للجرائم العابرة للحدود في أنحاء أفريقيا.
جاء ذلك خلال مباحثات المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الطاهر الباعور، مع وزيرة خارجية نيجيريا، بيانكا أودوميجوو أوجوكو، على هامش أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يومي 28 و29 يوليو الجاري.
مكافحة الاتجار بالبشر والأسلحة
وبحسب جريدة «ذا غارديان» النيجيرية، اليوم الخميس، فقد تركزت المناقشات بين البلدين على تحديات الأمن القاري، بما في ذلك الجهود المبذولة لمكافحة الاتجار بالبشر والأسلحة.
- عودة 687 مهاجرًا من ليبيا إلى 4 دول أفريقية
كما ذكرت وزارة الخارجية بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، في بيان، أن الوزيرين استعرضا مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل الارتقاء بها بما يحقق المصالح المشتركة، كما ناقش الجانبان عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحة الأفريقية، وتبادلا وجهات النظر بشأن التحديات التي تواجه القارة، مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق بين الدول الأفريقية لدعم جهود التنمية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأعرب الطرفان عن تطلعهما إلى مواصلة التشاور والتعاون داخل أجهزة ومؤسسات الاتحاد الأفريقي، ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية بروح من التضامن والشراكة الفاعلة. كما ثمن الجانبان إعادة افتتاح مقر تجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة الليبية طرابلس، لما يسهم به في تعزيز وترسيخ العمل الأفريقي المشترك.
وفي العام الماضي، دقت أبوجا ناقوس الخطر بشأن العدد المتزايد من النيجيريين الذين يخوضون رحلات محفوفة بالمخاطر إلى ليبيا، في محاولة يائسة للوصول إلى أوروبا بطرق غير نظامية، مؤكدة أن ليبيا لا تزال تمثل فخًا خطيرًا للمهاجرين.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة