ووصف رجي خلال زيارة رسمية إلى قبرص، مسار المفاوضات بأنه صعب وطويل، لكنه شدد على أنه المسار الوحيد الممكن، وأن الدولة اللبنانية ماضية فيه بعدما أثبتت الخيارات الأخرى عدم جدواها.
وتطرق الوزير إلى ملف حصر السلاح، مشيرا إلى موقف حزب الله الرافض للتعاون وتسليم سلاحه، مجددا التأكيد أن حصر السلاح مطلب لبناني وشرط أساسي لقيام الدولة القوية والطبيعية.
وأوضح رجي أنه لا مشكلة مع حزب الله كحزب سياسي، لافتا إلى أن الإشكال يكمن في وجود مجموعة مسلحة موازية للقوى الأمنية الشرعية.
واتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل هو صيغة تفاوضية وضعت برعاية أمريكية لتسهيل البحث في الملفات الحدودية والأمنية. وينظر إليه في بيروت على أنه مسار يحفظ للدولة اللبنانية مرجعية القرار في أي تفاوض، بعيدا عن الضغوط الإقليمية، فيما يرفض حزب الله اتفاق الإطار، ويصفه بأنه يمس السيادة اللبنانية ويكرس ما يعتبره شرعنة للاحتلال. كما يؤكد الحزب أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يفصل لبنان عن الحسابات الإقليمية، وأنه لن يسلم سلاحه.
المصدر: النهار+ RT
المصدر:
روسيا اليوم