رجل يوثق لحظة انهيار منازل سكنية في كاراكاس بعد وقوع زلزالين عنيفين أسفرا عن مقتل العشرات وإصابة المئات pic.twitter.com/mw4FFyMTya
— العربية (@AlArabiya) June 25, 2026
ضرب زلزالان عنيفان متتاليان شمال فنزويلا ، في ظاهرة نادرة وُصفت علمياً بأنها "زلزال مزدوج"، حيث سجلت الهزة الأولى 7.2 درجة عند الساعة 18:04 بالتوقيت المحلي، تلاها بعد 39 ثانية فقط هزة ثانية أشد عنفاً بلغت قوتها 7.5 درجة، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS).
وكان المعهد سجّل في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1900 زلزالا بقوّة 7.7 درجات قبالة سواحل فنزويلا شمال شرق كراكاس، تسبّب في "أضرار كبيرة".
وأكد العلماء أن هذا الزلزال هو الأقوى في تاريخ فنزويلا والأعنف منذ العام 1900، مما جعل الكارثة أكثر فداحة. وتمركزت الهزات في ولاية ياراكوي الساحلية، وشعر بها سكان العاصمة كاراكاس وامتد تأثيرها إلى كولومبيا والبرازيل وجزر الكاريبي المجاورة.
أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز حالة الطوارئ الوطنية، مؤكدة سقوط 32 قتيلاً وأكثر من 700 جريح مع توقعات بارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات الإنقاذ.
وحذّرت هيئة المسح الجيولوجي من احتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة قد تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف ضحية، مع وصف الكارثة بأنها "واسعة الانتشار".
وانهارت عشرات المباني أو تعرّضت لأضرار جسيمة في منطقة لا غوايرا في شمال كراكاس إثر الزلزال المزدوج البالغ الشدة، حيث تم رصد مبانٍ منهارة ومشاهد ذعر في العاصمة كراكاس، فيما أعلنت السلطات عن مقتل 32 شخصا وإصابة 700 آخرين في حصيلة مبدئية.
وتتواصل عمليات البحث عن ناجين بين الأنقاض في الظلمة وسط انقطاع التيار الكهربائي.
المصدر:
العربيّة