نفى محسن حاجي ميرزائي، رئيس ديوان الرئاسة الإيراني بشكل قاطع صحة الشائعات التي ترددت مؤخرا حول وجود انقسام بين الحكومة والحرس الثوري الإيراني.
جاء تصريح ميرزائي للصحفيين على هامش مراسم إحياء ذكرى "الشهيد (وزير الأمن إسماعيل) خطيب"، حيث قال ردا على سؤال حول شائعة الخلاف بين الرئيس مسعود بزشكيان والحرس الثوري: "هذا غير صحيح على الإطلاق، وكان القادة والرئيس نفسه حاضرين في جميع الاجتماعات التي عُقدت، وتم اتخاذ جميع القرارات في هذه الاجتماعات بالإجماع".
وفي معرض حديثه عن التعامل مع المضاربين في ظروف الحرب، أكد ميرزائي أن "قضية التضخم هي إحدى القضايا المهمة على جدول أعمال الحكومة، ويمكن أن يكون هذا التضخم مصدرا للاحتكار والممارسات الفاسدة؛ وتُحاول الوكالات المعنية بكل جدية القيام بأدوارها ومسؤولياتها".
وأشار رئيس مكتب الرئاسة إلى أن منظمة العقوبات ووزارة الصناعة والمناجم والتجارة ووزارة الجهاد الزراعي تتخذ "كافة التدابير اللازمة" لمنع الاحتكار، مضيفا: "جزء من ارتفاع الأسعار ناتج عن الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد؛ فنحن في حالة حرب، والحكومة تبذل قصارى جهدها لتخفيف الضغط على الشعب قدر الإمكان".
وفي كلمته خلال مراسم إحياء ذكرى "الشهيد خطيب" قال ميرزائي إن الشهيد كان يتمتع "بأقصى درجات التعاطف والدعم للحكومة، وإلى جانب شخصيته وفضائله الأخلاقية، كان الزهد والتواضع من بين سماته الفريدة، ونأمل أن يجمع الله روحه مع أسلافه الأطهار".
كانت وسائل إعلام إسرائيلية ومعارضة قد تحدثت في الفترة الأخيرة عن وجود انقسام بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والحرس الثوري، خاصة فيما يتعلق بسياسة التعامل مع دول الجوار وإدارة التصعيد العسكري، في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران منذ 28 فبراير الماضي.
ويأتي هذا النفي الرسمي في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين القوات الأمريكية والإيرانية في مضيق هرمز، مع إعلان واشنطن تدمير زوارق إيرانية، وطهران تتبنى سلسلة من الهجمات على أهداف أمريكية وإماراتية، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بوساطة باكستان.
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم