تأتي دعوات كيلوغ رغم تمديد وقف إطلاق النار الهش بهدف إبقاء باب المفاوضات مفتوحا.
وفي مقابلة عبر قناة "فوكس نيوز"، قال كيلوغ: "دعونا لا نتفاوض بعد الآن، بل ننسحب وننهي المهمة"، معتبرا أن الظروف الحالية تمثل فرصة مواتية لزيادة الضغط على طهران، في ظل ما وصفه بـ"تضرر قيادتها وتراجع اقتصادها".
ورأى المسؤول الأمريكي السابق أن بنية القيادة الإيرانية باتت "مفككة"، ما يجعلها نقطة ضعف يمكن استغلالها، داعيا إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية لإجبار النظام الإيراني على "الانهيار". وأضاف:"علينا أن نخلق المزيد من المشاكل لهم ونرى كيف سيتعاملون معها".
وفي سياق مقترحاته، دعا كيلوغ إلى السيطرة على مواقع استراتيجية، مثل جزيرة خرج أو جزر في مضيق هرمز، مشيرا إلى إمكانية تنفيذ ذلك عبر قوات الانتشار البحري وعناصر من الفرقة 82 المحمولة جوا. واعتبر أن مثل هذه الخطوات من شأنها تعقيد الوضع أمام إيران بشكل يصعب عليها احتواؤه.
واعتبر أن طهران تفتقر حاليا إلى القيادة القادرة على إدارة أزمات بهذا الحجم، ما يجعل من تصعيد الضغوط وسيلة فعالة لفرض واقع جديد، بدلا من الاستمرار في مسار التفاوض.
المصدر: فوكس نيوز
المصدر:
روسيا اليوم