آخر الأخبار

كيف سيتأثر الإيرانيون بالحصار الأمريكي على موانئهم؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يشتهر الإيرانيون بالتفاوض، لكن الحصار البحري الأمريكي على بلادهم قد يفرض تحديات غير مسبوقة على المواطنين الإيرانيين، إذ تشير التقديرات إلى خسائر تتجاوز 100 مليار دولار سنويا.

فقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحصار لن يرفع حتى يكون هناك اتفاق، مضيفا أن ذلك الحصار "يدمر إيران تماما".

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 من الانفجار السكاني إلى الانكماش.. تحول ديمغرافي غير مسبوق في العالم
* list 2 of 3 مناورات مشتركة بين واشنطن وطوكيو ومانيلا وبكين تحذر من "اللعب بالنار"
* list 3 of 3 سلوفينيا.. فشل غولوب في تشكيل الحكومة يمهّد لعودة حليف ترمب end of list

ووفق تقرير أعده مراسل الجزيرة أحمد فال ولد الدين، يمكن أن ينعكس الحصار على الداخل الإيراني بشكل غير مسبوق، فطبيعة الحصار البحري الذي بدأته واشنطن يحمل تحديات جديدة وعلى مستويات مختلفة.

تعطيل مفاصل الاقتصاد

فمن الناحية العملية، يعني الحصار تعطيل مفاصل اقتصاد إيران التي يمر أكثر من 90% من تجارتها عبر الموانئ، بعائدات سنوية تقارب 110 مليارات دولار.

كما يفرض الحصار تحديات تقنية أخرى مرتبطة بصعوبة تخزين النفط أو إنتاجه تحت الحصار، إذ تشير الأرقام إلى أن إيران دخلت هذا الحصار بـ15 مليون برميل مخزنة في جزيرة " خارك"، تشغل 51% من سعة خزاناتها.

ومع مواصلة وتيرة الإنتاج بشكل ثابت، لن يتبقى لطهران إلا 8 أيام قبل أن تفيض مواقع التخزين. وفي حال خفض الإنتاج لأدنى مستوياته، فإن سقف التخزين لن يتجاوز 20 يوما، وهنا تبدأ المتاعب الفنية.

فإغلاق الآبار يعني تدمير الخزانات الجوفية، وحينها لا يصبح الحصار منعا للتصدير فقط، بل حكم إعدام على الأصول النفطية للدولة.

وهناك أيضا مشكلة الاستهلاك الداخلي للبنزين، فكل إيراني يستهلك يوميا أكثر من لتر من البنزين. لذا، تعاني إيران من عجز قدره 14 مليون لتر يوميا.

وقد يقفز العجز في زمن الطوارئ إلى 77 مليون لتر يوميا، وهو ثقب في الميزانية تملؤه الدولة باستيراد يكلفها 340 ألف ريال للتر الواحد، لتبيعه بـ 15 ألفا.

وإذا انقطع خط الاستيراد، ربما ينعكس الأمر على حياة الناس وطبيعة معاشهم اليومي. فرغم وصول الاحتياطي الإستراتيجي من البنزين إلى (1560 مليون لتر) فإنه تحت الحصار المحكم لن يتجاوز 12 يوما. لذا يعول الأمريكيون على أن نفاد البنزين قد يؤثر على حركة الجنود، وشل سلاسل التصنيع والغذاء كذلك.

إعلان

طريقتان للتحايل

وكانت إيران تلتف على الحصار التقليدي سابقا بإستراتيجيتين مشهورتين:


* النفط العائم: وهي إستراتيجية تخزين كميات من النفط الخام على متن ناقلات راسية في عرض البحر، لتستمر الحقول في الإنتاج لتجنب الأضرار التقنية التي تصيب الآبار إذا توقفت فجأة بسبب الحصار.
* أسطول الظل: وهو مجموعة من ناقلات النفط العاملة خارج أنظمة التتبع، وتستخدم هويات مموهة وعمليات نقل سرية في عرض البحر لتسييل النفط الإيراني وتحويله إلى سيولة نقدية بعيدا عن الرقابة الدولية.

في وحال تأثر هاتين الإستراتجيين بحصار الموانئ، فقد يضاف للتحديات نقص في وصول العملة الصعبة إلى إيران مما يؤثر على النظام البنكي وقيمة العملة وحياة الناس.

وثمة عوامل قد تكون لها آثار اجتماعية وسياسية لا يمكن التنبؤ بطبيعتها، إلا إذا نجحت إيران في الالتفاف مرة أخرى على الحصار الجاري.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا