آخر الأخبار

حكومات أوروبية تشتبه بتورط إيران في هجمات تستهدف اليهود

شارك
آثار حريق استهدف المجتمع اليهودي في لندن، الثلاثاء.

تحقق السلطات الأوروبية في تورط إيران في سلسلة من الهجمات الإرهابية في أنحاء أوروبا استهدفت مواقع يهودية، وفقا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمنيين، الأربعاء.

وبحسب الصحيفة، يشتبه في أن عملاء إيرانيين قاموا بتجنيد أفراد عبر الإنترنت لتنفيذ هذه الهجمات، وأنشأوا جماعات وهمية تتبنى مسؤولية الاعتداءات على مدارس يهودية وكنس وشركات مرتبطة بإسرائيل.

وتدعى الجماعة الإرهابية "الحركة الإسلامية لرفاق اليمين"، وأعلنت مسؤوليتها عن معظم الهجمات في أنحاء أوروبا.

وقال مسؤولون استخباراتيون أوروبيون إن هذه المجموعة لم تكن معروفة لديهم من قبل هذا الشهر، وأوضح يوليان لانشيس من المركز الدولي لمكافحة الإرهاب أن استخدام "مجموعة وهمية" وسيلة تمنح لإيران إمكانية إنكار مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

ونشرت مقاطع فيديو لهذه الحوادث وضخمت من قبل قنوات موالية للنظام الإيراني على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي حالة واحدة تم الإعلان عن الهجوم مسبقا، بحسب المحققين والخبراء في مكافحة الإرهاب.

ووفقا لتقرير "وول ستريت جورنال"، تعتمد أجهزة الأمن الإيرانية منذ مدة طويلة على تجنيد عناصر من عالم الجريمة والمجرمين الصغار لتنفيذ هجمات، ويشتبه المسؤولون الآن أنها تستغل هذه الشبكة، خاصة مجموعة "حركة أصحاب اليمين الإسلامية"، لنشر الفوضى داخل الجالية اليهودية.

ولم تربط السلطات الأوروبية هذه الهجمات رسميا إلى إيران، إلا أن عدة حكومات تشك في تورطها، خاصة بعد إصدار فيلق القدس التابع للحرس الثوري بيانا بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، قال فيه إن خصومه "لن يكونوا آمنين بعد الآن في أي مكان في العالم، حتى في منازلهم".

ومنذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وقعت أو تم إحباط نحو 12 هجوما على مواقع يهودية في غرب أوروبا، ورغم عدم تسجيل أي وفيات، يخشى المسؤولون من احتمال وقوع ذلك قريبا، وفقا للتقرير الأميركي.

وفي 23 مارس، أعلنت المجموعة مسؤوليتها عن إحراق سيارة في الحي اليهودي بمدينة أنتويرب البلجيكية، وعن تدمير سيارات إسعاف تابعة لخدمة طوارئ يهودية في لندن.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تم استهداف كنيستين ومدرسة يهودية في بلجيكا وهولندا بقنابل حارقة، ما دفع السلطات البلجيكية إلى نشر الجيش لحماية المواقع اليهودية.

كما قالت السلطات الهولندية في 22 مارس إنها أحبطت هجوما على كنيس في مدينة هيمستيده، وعثرت على عدة عبوات ناسفة.

ويحقق المحققون البلجيكيون فيما إذا كانت هذه الحوادث على أراضيهم قد نُفذت بتوجيه من إيران، وما إذا كانت خلايا نائمة قد تم تفعيلها.

وفي المقابل، ألقت الشرطة البريطانية القبض على رجلين على صلة بتدمير سيارات الإسعاف الأربع، ولم تحدد السلطات بعد منفذي الهجوم، لكنها تحقق في احتمال تورط إيران.

ويعتقد المحققون أن عملاء إيرانيين يقومون بتجنيد وكلاء عبر الإنترنت وتوجيههم لتنفيذ هجمات مثل الحرق المتعمد لمواقع يهودية، ثم إعلان المسؤولية عنها تحت اسم "HAYI".

ويشبه شعار هذه المجموعة شعارات الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله".

ورأى مسؤولان أوروبيان أن المجموعة تبدو مُصطنعة على عجل، ربما باستخدام الذكاء الاصطناعي، في محاولة لإظهار أن أنشطة متفرقة تصدر عن تنظيم واحد، وفق المصدر.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا