آخر الأخبار

مسؤول عراقي يكشف لـ”الحرة” كواليس قرار تخويل الحشد بالرد على الهجمات | الحرة

شارك

قال عضو في المجلس الوزاري للأمن الوطني في العراق، الأربعاء، إن قرار الحكومة العراقية تخويل جميع القطعات العسكرية بالرد على الهجمات التي تتعرض لها يعني أن هذه القوات ستُمنح صلاحيات أوسع للتعامل مع أي هجوم يطال مقراتها.

وكان المجلس الوزاري للأمن الوطني أعلن، الثلاثاء، في بيان تخويل جميع القوات الأمنية، بما في ذلك الحشد الشعبي، “بالعمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس” على أي هجمات تستهدف مقارها، سواء كانت عبر طائرات حربية أو مسيرة، وذلك بعد هجوم استهدف مقر قوات الحشد الشعبي في الأنبار أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 مقاتلا بينهم قائد عمليات الحشد في المحافظة.

وقال المسؤول في اتصال هاتفي مقتضب مع “الحرة” إن “هذا التخويل، يعني أن القطعات العسكرية العراقية بما فيها الحشد الشعبي، لن تكون بحاجة إلى إذن من القيادة المركزية للرد على أي هجوم. القرار كان ضروريا، وعلى العراق حماية نفسه”.

وأضاف أن “قرار الرد سيكون مستقلا للقطعات، وعليها أن ترد على أي هجوم تتعرض له”.

ووفقا لذات المصدر، فإن القطعات العسكرية كان عليها العودة إلى قيادة العمليات المشتركة المرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة قبل الشروع بأي تحرك أو هجوم أو رد.

وعن ملابسات القرار، قال مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لـ”الحرة” إن السوداني “تعرض لضغوط داخلية لإصدار هذا التوجيه، ولم يُرد أن يدخل في مواجهة مع الولايات المتحدة، لكن صوت الأغلبية في المجلس ذهب مع التوجيه الذي صدر”. وقال أيضا إن “السوداني أصدر التوجيه على مضض”.

ولم يرد متحدث حكومي عراقي على طلب “الحرة” التعليق على هذه المعلومات.

ولم تعلق القيادة المركزية الأميركية على طلب أرسلته “الحرة” بشأن ما إذا كانت القوات الأميركية قد استهدفت مقر الحشد الشعبي في الأنبار، واكتفت بالقول “ليس لدينا ما نقدمه في هذا الشأن”.

وفي ما يتعلق بتصريحات مجلس الأمن الوطني العراقي والموقف الأميركي منها، قال مسؤول دفاعي أميركي لـ”الحرة”: “نُحيلكم إلى المسؤولين العراقيين بشأن ذلك”.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي في بيان ، الأربعاء، إن رئيس الوزراء وجه وزارة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد على خلفية هجمات استهدفت “قطاعات عسكرية”.

ولم تتوقف الضربات الجوية التي تستهدف مقار عسكرية عراقية وأخرى تابعة للحشد الشعبي في العراق، حيث قتل، اليوم الأربعاء، 7 جنود وأصيب 13 آخرون في ضربة جوية اعقبها رمي بمدفع رشاش من طائرة استهدفت مقرا للجيش العراقي في الحبانية غربي العراق، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع العراقية.

والثلاثاء، حملت قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي لأول مرة الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية استهداف الحشد الشعبي في الأنبار.

وتضم قوات الحشد الشعبي تحت لوائها فصائل شبه عسكرية معظمها شيعية، وقد جرى دمجها رسميا ضمن القوات الأمنية العراقية وتشمل عدة جماعات موالية لإيران.

ويشهد العراق، منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران على إيران في 28 فبراير، هجمات متبادلة تشنها فصائل مسلحة على أهداف ومصالح أميركية ومقار عسكرية عراقية بالإضافة لمنشآت طاقة ومطارات مدنية في بغداد والبصرة وأربيل.

في المقابل تتعرض مقار تابعة لتلك الفصائل لهجمات جوية غير معلومة المصدر، من دون أن تعلن أية جهة مسؤوليتها عن القصف. لكن مسؤولا دفاعيا أبلغ “الحرة” في 9 مارس أن القوات الأميركية تشن ضربات ضد مواقع فصائل تابعة لإيران في العراق.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا