آخر الأخبار

من التوابل إلى النفط.. مضيق هرمز ساحة صراع الإمبراطوريات عبر القرون

شارك

استعرض مقال بصحيفة وول ستريت فصول صراع دام قرونا بين عدة إمبراطوريات للسيطرة على مضيق هرمز الذي تحاصره حاليا إيران ردا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، وهو ما ينذر بأزمة طاقية عالمية.

وجاء في المقال أنه منذ أيام بلاد فارس القديمة، سعت إمبراطوريات عالمية، من بينها اليونانيون والعثمانيون والبرتغاليون، إلى السيطرة على مضيق هرمز الذي يعتبر ممرا تجاريا حيويا وكانت شواطئه تُعرف سابقًا باسم "ساحل القراصنة".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 مقال بموقع هيل: أين أمريكا من السباق الدولي لتصنيع المسيّرات الحربية؟
* list 2 of 2 نيويورك تايمز: “مفاجآت” تربك “نزهة” ترمب بإيران وتجعل النهاية بعيدة end of list

وأوضح المقال أن الصراع الحالي على المضيق ليس سوى أحدث فصول الصراع على الممر المائي الذي كانت تتدفق عبره التوابل والحرير والجواهر الهندية في طريقها إلى مراكز تجارية مثل بغداد، ومنها إلى أوروبا.

وقبل نحو قرنين، أطلق التجار الأوروبيون على المنطقة اسم "ساحل القراصنة" نظرا لهجمات على شحناتهم التجارية من لصوص ينطلقون من الساحل الجنوبي للمضيق، في المنطقة التي تُعرف حاليا بدولة الإمارات.

اكتشاف النفط والثورة الإسلامية

وتعود الأهمية الإستراتيجية الأحدث لمضيق هرمز إلى ثلاثينيات القرن العشرين حين أدت الاكتشافات النفطية الكبرى في السعودية والبحرين لظهور حسابات جيوسياسية جديدة بشأن المنطقة.

وحسب وول ستريت جورنال فإن البريطانيين تولوا على مدى عقود تأمين منطقة الخليج ثم اضطلع بها لاحقا شاه إيران رضا بهلوي، الموالي للولايات المتحدة، لكن كل شيء تبدل مع اندلاع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وبعد انهيار العلاقات الإيرانية الأمريكية جراء احتجاز عدد من الدبلوماسيين الأمريكيين رهائن في طهران بدأ الحديث عن طيف واسع من التهديدات المحتملة التي قد تواجه شحنات النفط الخام العابرة لمضيق هرمز.

وفي عام 1980 طرح الرئيس الأمريكي جيمي كارتر موقفا استباقيا اتجاه المنطقة، يتمحور في جوهره حول مضيق هرمز، وقال إن أي محاولة تقوم بها أي قوة خارجية للسيطرة على الخليج العربي ستُعد اعتداء سافرا على المصالح الحيوية لبلاده.

إعلان

وتضيف الصحيفة أنه منذ ذلك الحين دأب كل رئيس أمريكي على تحدي إيران ومواجهتها إزاء المخاوف المتعلقة بحركة الملاحة في الخليج العربي.

قوافل بحرية وتكاليف الحماية

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس رونالد ريغان واجه موقفا يكاد يكون مشابها لما يحدث اليوم في مضيق هرمز، وكان ذلك في أواخر ثمانينيات القرن العشرين خلال الحرب بين إيران والعراق حيث تم استهداف البنية التحتية النفطية بالمنطقة، مما دفعه لتنظيم قوافل بحرية مرافقة لتوفير الحماية اللازمة للشحنات النفطية العابرة للمضيق.

وذكّرت الصحيفة بأنه في تلك الفترة تقريبا، استأثر مضيق هرمز باهتمام الرئيس دونالد ترمب إذ نشر عام 1987 رسالة مفتوحة عبر إعلانات صحفية شدد فيها على ضرورة أن تُبدي أمريكا "صلابة وعزيمة" في مواجهة التحديات.

ودعا ترمب في تلك الرسالة حلفاء أمريكا مثل اليابان والسعودية لتحمّل تكاليف حماية شحنات النفط عبر الخليج الذي وصفه بأنه "منطقة ذات أهمية هامشية فحسب بالنسبة للولايات المتحدة فيما يتعلق بإمداداتها النفطية".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران دونالد ترامب أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا