آخر الأخبار

الخارجية الروسية: تصريحات فرنسا حول تعزيز قدراتها النووية تزعزع الاستقرار

شارك

اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تصريحات فرنسا حول نيتها زيادة قدراتها النووية "مزعزعة للاستقرار".

علم حلف "الناتو" / Globallookpress

وقالت زاخاروفا للصحفيين يوم الأربعاء: "التصريحات حول نية باريس الشروع في زيادة غير شفافة لترسانتها النووية... والتي هي في حد ذاتها تطور مزعزع للاستقرار بشكل كبير للأحداث، يجب النظر إليها في سياق أوسع".

وأضافت: "هذه الخطوة التي رافقتها خطابات معادية تحديدا لبلدنا، تندرج تماما في إطار الاتجاهات السلبية الحادة التي تشكلت في إطار أنشطة دول "الناتو" تحت شعارات معادية لروسيا في المجال النووي العسكري".

وأكدت أن "قدرات "الناتو" الإجمالية التي تتوسع بشكل غير منضبط في المجال النووي العسكري تتطلب اهتماما متزايدا، وبالتأكيد، أخذا دقيقا في الاعتبار في بنائنا وتخطيطنا العسكري الخاص".

وأوضحت: "يتعلق الأمر بتوسيع المكون النووي الأوروبي داخل "الناتو" بالإضافة إلى ممارسة التحالف القائمة بالفعل للبعثات النووية المشتركة، التي تنفذ بالاعتماد تحديدا على الأسلحة النووية الأمريكية. وبالتالي، هناك تعزيز وزيادة كبيرة في القدرة النووية الإجمالية لـ "الناتو" والتي في حالة نشوب نزاع عسكري مباشر مع روسيا، يمكن تنسيقها وتوجيهها ضد بلدنا ليس فقط من حيث الشريحة الأوروبية المقابلة، ولكن بكامل مجموعها، بما في ذلك الترسانة الأمريكية".

واتهمت زاخاروفا الدول الغربية الحائزة للأسلحة النووية بأنها تستفز سباق التسلح النووي. وقالت: "إن مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية المزمع عقده في أبريل-مايو من العام الجاري سينعقد على خلفية أن تصرفات جميع الدول الغربية الثلاث الحائزة للأسلحة النووية تستفز بشكل مباشر سباق التسلح النووي".

وفي سياق ذو صلة أعلنت زاخاروفا أن روسيا لا تقبل محاولات النفي من جانب بريطانيا وفرنسا، اللتين ردتا على معلومات المخابرات الخارجية الروسية حول نظرهما في إمكانية نقل أسلحة أو مواد نووية إلى كييف.

وتابعت: "محاولات لندن وباريس - بالمناسبة، ردتا رسميا عبر القنوات الدبلوماسية - لنفي صحة المعلومات المذكورة، نحن لا نقبلها".

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا