آخر الأخبار

استشهد 120 من عائلة واحدة بغزة.. هكذا يتجرع الأحياء وجع انتظار استخراج جثامين أقاربهم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وسط ألم ووجع وانتظار منذ أكثر من سنتين، وقف أهالي المفقودين تحت الركام من عائلتي سالم والشوا في حي الشيخ رضوان في غزة، ينتظرون استخراج جثث أهاليهم من تحت منزلهم الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي في الحرب على غزة.

وظل صاحب المنزل يراقب فرق الإنقاذ وهي تقوم بعمليات البحث تحت ركام، وتحاول بمعداتها البسيطة أن تعثر على ما تبقى من جثث الشهداء.

وقال صاحب المنزل إن منزله المكون من 4 طوابق كان يقطنه أكثر من 120 شخصا من ضمنهم أولاده وبنتاه وإخوته وزوجاتهم وبعض من أولاد عمومته، نزحوا لهذا المنزل للاحتماء من قصف الاحتلال مناطقهم.

غير أن الاحتلال الإسرائيلي قام بقصف المنزل بشكل غادر، مما أدى إلى استشهاد معظمهم، ويؤكد صاحب البيت -في حديثه للجزيرة مباشر- إنه تم استخراج الكثير من الشهداء من تحت الأنقاض، وبقي 54 منهم يجري البحث عن جثامينهم.

ويعبّر هذا المواطن الذي لا يزال ينام قرب منزله المدمر عن ألمه الشديد، ووجعه الذي لم يزُل منذ المجزرة الإسرائيلية، ويقول "منذ سنتين وشهر ونصف وأنا أنتظر هذه اللحظة.. قلبي محروق على أولادي"، ويدعو الله عز وجل أن يتمكن من دفن جثثهم حتى يرتاح.

وحسب شخص آخر كان حاضرا في المكان الذي يجري فيه البحث عن جثث الشهداء من عائلة سالم والشوا، فإن المجزرة الإسرائيلية بحق هذه الأسر ارتُكبت في ديسمبر/كانون الأول 2023 بعد الفجر، ويقول إن حجم الدمار الذي سببه القصف الإسرائيلي كان هائلا جدا.

وأظهرت المشاهد التي بثتها قناة الجزيرة مباشر دمارا هائلا في المكان، بينما كانت فرق الإنقاذ تحاول جاهدة العثور على ما تبقى من جثامين الشهداء من عائلتي سالم والشوا.

وتشير الإحصائيات إلى أن 77% من منازل القطاع دُمرت أو تضررت، أي ما يعادل 436 ألف منزل، خلفت وراءها 50 مليون طن من الركام. ورفع هذا الركام لاستخراج الرفات قد يتطلب ما بين 15 و20 عاما، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا