في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت بريطانيا إن وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي ( الناتو) سيناقشون -على الأرجح- تدابير لتعزيز أمن غرينلاند في اجتماع يعقد الأسبوع المقبل، وسط أنباء عن غياب وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بعد توترات جراء رغبة واشنطن في السيطرة على الجزيرة.
وذكر وزير الدفاع البريطاني جون هيلي -في مقابلة مع وكالة رويترز نشرتها الجمعة- أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وضع يده على المشكلة، "وسنثبت له أن حلف شمال الأطلسي يعمل عليها بالفعل"، في إشارة إلى اتهامات ترمب لدول الحلف بعدم حماية غرينلاند.
وأضاف أنه يتوقع أن يرى المزيد من المناقشات في اجتماع وزراء دفاع الناتو الذي سيحضره في بروكسل يوم 12 فبراير/شباط الجاري.
وبدأ حلف الناتو التخطيط العسكري لمهمة حارس القطب الشمالي التي وصفها بأنها مهمة مراقبة معزَّزة في المنطقة، لكن لم يتضح ما إن كانت ستتم مناقشتها في الاجتماع المقبل.
على صعيد متصل، أفاد مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية بأن وزير الحرب الأمريكي لن يشارك في اجتماع لوزراء دفاع دول الناتو المرتقب الأسبوع المقبل.
وسيحل محله ثالث أرفع مسؤول في البنتاغون وهو إلبريدج كولبي، وفق ما أفاد به المصدر عينه، دون تقديم الأسباب الكامنة وراء تغيب هيغسيث.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أثار الرئيس الأمريكي أكبر أزمة في تاريخ الناتو -منذ تأسيسه سنة 1949- بتهديده بالاستيلاء ولو بالقوة على غرينلاند، وهي جزيرة تتمتّع بحكم ذاتي تحت السيادة الدانماركية.
وكان ترمب يجاهر بضرورة وضع الإقليم تحت السيادة الأمريكية لحماية الولايات المتحدة، قبل أن يعدل عن موقفه وتخوض إدارته مباحثات مع السلطات الدانماركية والغرينلاندية.
المصدر:
الجزيرة