في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت صحف عالمية ما اعتبرته تحركات إيرانية في اللحظات الأخيرة بشأن المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة، وأشارت أخرى إلى مخاطر اعتماد واشنطن على القوة في إدارة النظام العالمي.
فقد تحدثت "وول ستريت جورنال" عما قالت إنها تحركات إيران في اللحظات الأخيرة قبل جولة المفاوضات المحاطة بكثير من التكهنات والمخاطر.
وأشارت إلى رغبة الإيرانيين في نقل مكان وشكل الاجتماع، وحصره في الملف النووي فقط، وهو ما أعاد فتح قضايا كان الأمريكيون يعتقدون أنها حُسمت قبل أيام، وفق الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين غربيين وشرق أوسطيين أن هذه التحركات "تعتبر من أساليب التفاوض المعتادة للإيرانيين". كما نقلت عن مصادر أن الوسطاء يسعون للتوصل لإصدار إعلان من الجانبين يؤكد التزامهما بالمسار الدبلوماسي ووقف الأعمال العدائية وخفض التصعيد.
وفي شأن متصل، قالت صحيفة "هآرتس" إن نصف الإسرائيليين يفضلون عدم الانخراط في أي حرب أمريكية مقبلة مع إيران، حيث يرى 49% أن على تل أبيب عدم التدخل في أي نزاع محتمل إلا إذا هوجمت بشكل مباشر، فيما يفضل 44% التدخل مباشرة بالتنسيق مع واشنطن.
وترى هآرتس أن الاستطلاع يظهر الانقسام الواضح بشأن المشاركة في أي هجوم محتمل على إيران.
وفي "ناشونال إنترست"، قال تقرير إن الصراعات التي ظنت الولايات المتحدة أنها حُسمت في الشرق الأوسط لا تزال مشتعلة، وإن أي تراجع في الاهتمام الأمريكي قد يقوض الإنجازات التي أُنجزت حتى الآن، وخصوصا الوضع في قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن أبرز التحديات التي تواجه واشنطن حاليا يتمثل في الابتعاد عن أي حرب طويلة أكد الرئيس دونالد ترمب أنه يرفضها، وقال إنه يتعين على الإدارة الأمريكية إيجاد آليات لمتابعة ما تحقق من نجاحات عبر الضغط.
وفي مجلة "فورين أفيرز"، نشر مايكل بيكلي مقالا حذر فيه من إفراط الولايات المتحدة في الاعتماد على نفوذها الذي بنته على مدار عقود.
وقال بيكلي إن هذا النفوذ أتاح هيمنة واسعة عبر العالم على مدار عقود، لكن توظيفه بشكل خاطئ "قد يجر عواقب يصعب التعامل معها"، وقد يجلب استياء بعض القوى الكبرى.
ويرى الكاتب أن هذا الأمر قد يعني تعاظم التحديات الأمنية للولايات المتحدة، وربما يغري واشنطن بالتخلي عن دورها في إدارة النظام العالمي لصالح فرض سيطرة قسرية في محيطها، مستبدلة أشكال القوة التي تكونت عبر التجارة والتحالفات بأخرى قد تولد ردود فعل عكسية.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الأزمة "خلقت واقعا مؤلما للعائلات التي تعيش حزنا لن ينقضي إلا بمعرفة مصير أبنائها"، مشيرة إلى أن التحديات التي تواجه فرق الإغاثة وصعوبة التعرف على الجثث بسبب النقص الحاد في الإمكانيات تحول دون طي هذا الملف.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة